عربى و دولى

مستقبل تونس في الميزان

بقلم / امنيه الخولى

رغم كل الأحداث التي تدور في تونس إلا أن الإخوان يحاولون العودة بأي شكل للسلطة حتى ولو كان ذلك على حساب الشعب التونسي ونشر الفوضى في البلاد.
وذلك بعد إعلان الرئيس سعيد عقب اجتماع طارئ عقده في قصر قرطاج مع مسؤولين امنيين.. انه سيتولي بنفسه السلطه التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس حكومة يعينه رئيس الجمهورية..
وفى مواجهة ذلك تجئ محاولات رئيس حركة النهضة ورئيس البرلمان التونسي راشد الغنوشي وإبراهيم منير القائم بأعمال مرشد الإخوان في لندن للاتفاق على سيناريو المواجهة..
وذلك بعد ساعات قليله من إعلان الرئيس التونسي قيس سعيد عدة قرارات مهمه استهدفت بالأساس حركة النهضة الاخوانية التي يقودها راشد الغنوشي.. ومنها تجميد أعمال مجلس النواب لمدة ٣٠ يوما واعفاء رئيس الوزراء هشام المشيشي من منصبه وتوليه بنفسه النيابه العمومية..
فقد قرر التنظيم الدولي للجماعه عقد اجتماعات دائمه لبحث مواجهة الأمر ومنع سقوط فرع التنظيم في تونس وفق الخطط التي اتفق عليها قادة التنظيم.. فقد تقرر تكليف العراقي أنس التكريتي مؤسس ورئيس مؤسسة “قرطبة” والمقيم في لندن بالتنسيق مع حكومات أوروبا لانتزاع ادانات ضد قرارات الرئيس التونسي.. ووصف ما حدث منه بالانقلاب على الدستور ومؤسسات الدوله وتصعيد الأمر لبرلمان تلك الدول لإصدار بيانات ادانه رسميه وحث الرئيس التونسي على التراجع عن قراراته خشية صدور عقوبات دولية والترتيب لمظاهرات يشارك عناصر في الدول الأوروبية يطالبون فيها حكومات تلك الدول بالتدخل وإلغاء قرارات الرئيس سعيد.
وفى مواجهة كل هذه الأحداث الساخنة لا يزال المراقبون السياسيون في حالة من الترقب والانتظار لما سيحدث في الساعات القليله القادمة.
والسؤال هنا.. هل ستنجح محاولات الإخوان في العودة للسلطة ام سينجح الرئيس التونسي في إصلاح أحوال البلاد وتضييق حلقة الإخوان في تونس التي تعتبر اخر معقل لهم بالوطن العربي

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: