سياحه

السفير التركي يشيد بفرعونية مصر القناع الذهبي لتوت جوهرة

كتبت : إنجي صبحي

اشاد السفير التركي في القاهرة، ” صالح موطلو شن “من خلال صفحته بالتقاط صوره له بجانب القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون، معبرا عن اعجابة بحضارة مصر عبر حسابه الرسمي معلقاً عليه بقوله :«القناع الذهبي للملك توت عنخ آمون.. جوهرة».

وتأتي زيارة السفير لمقتنيات الملك الذهبي في إطار اهتمام البعثات الدبلوماسية بالتعرف على الكنوز الأثرية الفريدة التي تحتضنها مصر، لا سيما آثار الحضارة الفرعونية التي تعد إحدى أبرز ركائز الهوية التاريخية للإنسانية.

وتفاعل عدد كبير من المتابعين مع منشور السفير، مُعربين عن إعجابهم بالقيمة التاريخية والجمالية للقناع، الذي يُعد واحداً من أهم وأشهر القطع الأثرية في العالم، ورمزاً خالداً لملوك مصر القديمة.

من المعروف أن الملك توت عنخ آمون يُعد من أشهر ملوك مصر القديمة، رغم أن فترة حكمه كانت قصيرة ولم تتجاوز نحو تسع سنوات فقط في عصر الأسرة الثامنة عشرة (حوالي 1334–1325 ق.م). ورغم صغر سنه عند تولي الحكم، فإن أهميته التاريخية لا تعود إلى إنجازات سياسية أو عسكرية، بل إلى الاكتشاف العالمي لمقبرته في وادي الملوك عام 1922 على يد عالم الآثار البريطاني هوارد كارتر.

ما جعل توت عنخ آمون رمزاً استثنائياً في التاريخ مقبرته كانت شبه كاملة ولم تُنهب كباقي مقابر الفراعنة، مما منح العالم كنزاً أثرياً متكاملاً نادرا. ؛ كما تحتوي المقبرة على أكثر من خمس آلاف قطعة أثرية، أبرزها القناع الذهبي الشهير الذي أصبح أيقونة عالمية للحضارة المصرية. أثارت اكتشافاته ضجة عالمية وأشعلت موجة اهتمام بالحضارة الفرعونية لا تزال مستمرة حتى اليوم.؛ لعب اكتشاف المقبرة دوراً محورياً في إحياء علم المصريات وتعزيز صورة مصر كموطن لأقدم الحضارات الإنسانية.

كما أصبح توت عنخ آمون رمزاً ثقافياً وسياسياً، ووجهًا رئيسياً للمعارض الدولية التي تمثل مصر في العالم.، أن شخصية الملك ارتبطت بأسطورة “لعنة الفراعنة” بعد وفاة عدد من أفراد فريق الكشف في ظروف غامضة، مما زاد من جاذبيته الأسطورية في الإعلام والخيال الشعبي العالمي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى