🪙 الذهب: 6,880 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,880 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.75
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.75
اليورو الأوروبي 57.14
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:08 AM
الشروق 5:54 AM
الظهر 12:57 PM
العصر 4:33 PM
المغرب 7:59 PM
العشاء 9:33 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
الثقافةفن

في المركز الثقافي الفرنسي ووسط حضور نخبة من الخبراء والمسؤولين : مؤتمر ” الكلمة بيتفرق ” يناقش ويناهض العنف ضد المرأة ووصم المرض النفسي

السفير علاء يوسف : الكلمة قوة مؤثرة في تشكيل الوعي وليست مجرد وسيلة تواصل .. فردريك لاجرانج : الصحة النفسية ليست قضية فردية بل قضية اجتماعية وثقافية وسياسية .. السفيرة نبيلة مكرم : المريض النفسي لا يجب أن يشعر باللوم أو الخجل بسبب معاناته .. هنا شيحا : الدراما تكشف الحقائق التي قد يعتاد الناس على إعتبارها أمورًا طبيعية

خلاصة الخبر في نقاط
  • شهد المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة فعاليات مؤتمر " الكلمة بتفرق " الإعلامي لمناهضة وصم المرض النفسي والعنف ضد المرأة، والذي يقام بالتعاون مع السفارة الفرنسية ومهرجان ميدفست والمركز الثقافي الفرنسي ومركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية ، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والإعلاميين والمهتمين بقضايا الصحة النفسية، حيث ناقش المشاركون دور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي تجاه قضايا الصحة النفسية والعنف القائ

كتب / نادر أحمد

شهد المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة فعاليات مؤتمر ” الكلمة بتفرق ” الإعلامي لمناهضة وصم المرض النفسي والعنف ضد المرأة، والذي يقام بالتعاون مع السفارة الفرنسية ومهرجان ميدفست والمركز الثقافي الفرنسي ومركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية ، بحضور نخبة من المسؤولين والخبراء والإعلاميين والمهتمين بقضايا الصحة النفسية، حيث ناقش المشاركون دور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي تجاه قضايا الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي .

واستهلت الجلسة الافتتاحية بكلمات لكل من لوكا روليه، نائب مستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية في مصر ونائب مدير المعهد الفرنسي، والدكتور مينا النجار، مؤسس ومدير مهرجان ميدفست مصر، أعقبها كلمات رئيسية للسفير علاء يوسف، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات، والسفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية والمدير التنفيذي للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة فاهم للدعم النفسي .

وأكد لوكا روليه اعتزاز السفارة الفرنسية بالمشاركة في المؤتمر، مشيراً إلى أن الكلمات تشكل نظرتنا إلى الآخرين وتسهم في صياغة مواقفنا من القضايا الاجتماعية المختلفة، وأن اللغة يمكن أن تكون أداة لتعزيز الفهم والشمول ومواجهة التمييز .

( مهرجان ميدفيست مصر )
وقال الدكتور مينا النجار، مؤسس ومدير مهرجان “ميدفست مصر”، إن علاقته بالمعهد الفرنسي تعود إلى سنوات دراسته للطب، حين كان يحضر العروض السينمائية والأنشطة الثقافية التي كانت تُقام على المسرح نفسه، وأوضح أن مشاهدة الأفلام القصيرة للمرة الأولى لم تكن مجرد تجربة سينمائية، بل كانت مدخلاً لطرح أسئلة أعمق حول الإنسان ومعاناته وطرق التعبير عنها، مشيراً إلى أن هذه الأسئلة لا تزال حاضرة حتى اليوم، منها كيف ننظر إلى الآخرين؟ وكيف نحكي عن آلامهم؟

وأضاف أن هذه التساؤلات كانت الشرارة الأولى التي انطلق منها مهرجان “ميدفست مصر”، الذي لا يقتصر على تقديم الأفلام، بل يسعى إلى استخدام السينما كأداة للحوار حول الصحة النفسية والصحة الجسدية ، وأكد أن المهرجان يعمل على إتاحة مساحات للنقاش حول القضايا التي غالباً ما يتم تجاهلها أو الصمت عنها، مع التركيز على رؤية الإنسان الكامن خلف المرض أو الأزمة أو الخبر .

وأشار النجار إلى أن المهرجان، منذ انطلاقه عام 2017، شهد توسعاً ملحوظاً، حيث نظم نوادي سينما في عدد من المحافظات، ودرب عشرات القادة الثقافيين للعمل داخل مجتمعاتهم المحلية، ووصل بأنشطته إلى أكثر من 12 محافظة، بينها مدن لا تمتلك دور عرض سينمائي ، مشيراً إلى أن النسخة الثامنة من المهرجان ستقام خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر المقبل تحت عنوان “ما وراء المشهد” في الجامعة الأمريكية بالقاهرة .

( الكلمة بيتفرق )
وقال السفير علاء يوسف إن عنوان المؤتمر “الكلمة بتفرق” يعكس حقيقة أساسية مفادها أن الكلمات ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما قوة مؤثرة في تشكيل الوعي العام وصياغة المفاهيم والتأثير في السلوك الفردي والمجتمعي، مشيراً إلى أن مسؤولية الإعلام تزداد أهمية عند تناول قضايا ترتبط بشكل مباشر بكرامة الإنسان وحقوقه، وفي مقدمتها الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماع .

وأوضح أن استمرار بعض المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالصحة النفسية لا يزال يدفع كثيراً من الأفراد إلى التردد في طلب الدعم أو العلاج خشية التعرض للوصم المجتمعي، كما أن التناول غير المهني لقضايا العنف ضد المرأة قد يؤدي إلى التقليل من معاناة الضحايا أو تبرير العنف الموجه ضدهن ، وأكد أن الإعلام المسؤول لا يقتصر دوره على تغطية هذه القضايا، بل يمتد إلى المساهمة في تغيير النظرة المجتمعية إليها وفتح المجال أمام نقاشات أكثر وعياً وإنسانية.

( مواجهة العنف )
وأشار إلى أن الدولة المصرية تبنت خلال السنوات الماضية مقاربة شاملة لمواجهة العنف ضد المرأة، من خلال تطوير الأطر التشريعية والسياسات العامة وتعزيز آليات الحماية والدعم والتوعية المجتمعية، موضحاً أن مصر أطلقت عدداً من الاستراتيجيات الوطنية لمواجهة العنف ضد المرأة والزواج المبكر وتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، إلى جانب تنفيذ برامج ومبادرات توعوية تستهدف نشر ثقافة احترام المرأة ورفض جميع أشكال العنف والتمييز.

وأضاف أن التجارب الدولية أثبتت أن مواجهة الوصم المرتبط بالصحة النفسية أو العنف القائم على النوع الاجتماعي لا تتحقق عبر التشريعات والسياسات فقط، وإنما تحتاج أيضاً إلى إعلام واعٍ ومسؤول وشراكة حقيقية بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والمؤسسات الأكاديمية والثقافية ، كما شدد على أهمية الاستثمار في تدريب الإعلاميين وصناع المحتوى وتزويدهم بالأدوات اللازمة لتناول هذه القضايا بصورة مهنية تراعي أبعادها النفسية والاجتماعية والحقوقية.

( الصحة النفسية )
وخلال كلمته، أكد فردريك لاجرانج، مدير مركز الدراسات والوثائق الاقتصادية والقانونية والاجتماعية (CEDEJ)، أن المؤتمر يمثل مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين الباحثين والإعلاميين وممثلي المجتمع المدني والمتخصصين في الصحة النفسية، موضحاً أن المركز يعمل في مصر منذ عام 1968 ، وأشار إلى أن قضايا الصحة النفسية أصبحت تحظى باهتمام متزايد داخل المركز، إلى جانب موضوعات الجندر والسياسات الصحية والتحولات الاجتماعية، مؤكداً أن الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي قضيتان مترابطتان بصورة وثيقة .

وأضاف أن الأبحاث تؤكد أن الصحة النفسية ليست قضية فردية فحسب، بل قضية اجتماعية وثقافية وسياسية تؤثر في الأفراد والأسر والمجتمعات، لافتاً إلى أن الوصم وسوء الفهم لا يزالان يمثلان عائقاً أمام حصول كثير من الأشخاص على الدعم الذي يحتاجون إليه.

وأكد لاجرانج أن اهتمام مركز “سيداج” بالمؤتمر لا يقتصر على تنظيمه، بل يمتد إلى توثيق وتحليل النقاشات التي تطرح خلاله والاستفادة منها في إنتاج أبحاث ودراسات جديدة حول الصحة النفسية والتمثيل الإعلامي والعنف القائم على النوع الاجتماعي ، كما توقف عند عنوان المؤتمر “الكلمة بتفرق”، مشيراً إلى أن الدراسات الحديثة لم تعد تنظر إلى اللغة باعتبارها أداة محايدة، بل باعتبارها عاملاً مؤثراً في تشكيل التصورات الاجتماعية.

( الكلمة الطيبة )
من جانبها، أكدت السفيرة نبيلة مكرم أن لكل إنسان معاركه الداخلية وتجارب حياته الخاصة التي قد يعيشها في صمت، مشيرة إلى أن الكلمة الطيبة يمكن أن تكون فارقاً حقيقياً في حياة الآخرين، وأن المجتمع يحتاج إلى وعي أكبر بأثر الكلمات التي تُقال للآخرين ، وأضافت أن الكلمة قد تكون دعماً أو تشجيعاً أو مواساة أو حتى اعتذاراً، لكنها قد تتحول أيضاً إلى أداة للوصم والأذى إذا استخدمت بصورة خاطئة.

وأشارت إلى أن بعض العبارات المتداولة يومياً قد تترك آثاراً نفسية عميقة، وتدفع الأشخاص إلى الصمت والخوف من طلب المساعدة، مؤكدة أن المريض النفسي لا يجب أن يشعر باللوم أو الخجل بسبب معاناته ، كما حذرت من خطورة الكلمة في العصر الرقمي، حيث يمكن لتعليق أو منشور أن يتحول بسرعة إلى مصدر للأذى النفسي أو الشائعات، داعية إلى ترسيخ ثقافة رقمية أكثر إنسانية ووعياً .

( الواقع الحالي )
بينما قالت الباحثة في مركز سيداج ياسمين الشافعي “نجتمع اليوم انطلاقاً من إيماننا بأن للكلمات أثراً، فالطريقة التي نتحدث بها عن الصحة النفسية لها أثر، والطريقة التي نصوّر بها الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي لها أثر أيضاً.

واضافت “لقد انطلق هذا المؤتمر من قناعة بسيطة ولكنها بالغة الأهمية، وهي أن الصحفيين والإعلاميين وصناع الأفلام ومنتجي المحتوى ليسوا مجرد مراقبين للواقع الاجتماعي، بل هم أيضاً من المساهمين في تشكيله، وكيف تُقدَّم قضايا الصحة النفسية والعنف القائم على النوع الاجتماعي في وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، وكيف يمكن للغة أن تسهم إما في تكريس الوصم أو في تمكين الأفراد وتعزيز الفهم المجتمعي، وكيف أصبحت المنصات الرقمية تؤثر بشكل متزايد في تشكيل الرأي العام ، لقد أعددنا أربع جلسات حوارية نأمل أن تفتح المجال أمام نقاشات ثرية ومؤثرة، تساعدنا على فهم الواقع الحالي في مصر، والتفكير في الخطوات اللازمة لسد الفجوات القائمة ” .

( جلسات المؤتمر )
وتحت عنوان : ” كيف تُشكّل اللغة الإعلامية وصم الصحة النفسية”، إنطلقت الجلسة الأولي من مؤتمر ” الكلمة بيتفرق ” بمشاركة نخبة من المتخصصين والإعلاميين وصناع المحتوى، حيث ناقشت الجلسة الدور الذي تلعبه اللغة الإعلامية في تشكيل التصورات المجتمعية تجاه المرض النفسي، ومدى مساهمة الكلمات والعناوين وأساليب السرد في تكريس الوصم الاجتماعي أو الحد منه .

وتناولت الجلسة، التي أدارها الإعلامي وصانع المحتوى بشير شوشة، التأثير المتواصل للعوامل الثقافية والاجتماعية المتوارثة التي تجعل من الصحة النفسية موضوعًا يحيط به الصمت والتحفظ ، وشارك في النقاش الدكتورة منى الرخاوي، أستاذ الطب النفسي بجامعة القاهرة ومؤسسة معهد الرخاوي، والفنانة هنا شيحة، والإعلامي والممثل شريف نور الدين، والمخرجة وصانعة الأفلام مريم الباجوري، حيث استعرضوا تجاربهم ورؤاهم حول أثر الصورة والكلمة في تشكيل وعي الجمهور بقضايا الصحة النفسية .

( المرض النفسي )
واستهل بشير شوشة الحوار بالحديث عن كيفية تشكل الأفكار من خلال الحوارات المجتمعية، مشيرًا إلى أن المرض النفسي كان يُوصم في السابق بالجنون، ثم بدأ الحديث عنه بشيء من التحفظ، بينما أصبح اليوم يتم تسليط الضوء على كل اضطراب أو مرض نفسي بشكل منفصل .

وفي ردها على سؤال حول الفرق بين الصحة النفسية والمرض النفسي، أوضحت الدكتورة منى الرخاوي أن الصحة النفسية هي الحالة الطبيعية التي تمكّن الإنسان من مواجهة الحزن والألم وممارسة حياته الاجتماعية بصورة طبيعية، بينما يمثل المرض النفسي الجانب الآخر، بوصفه حالة مرضية أو معاناة تؤثر على الفرد أو المحيطين به.

وأكدت د.منى الرخاوي أن هناك العديد من القضايا التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتوعية، ومنها كيفية تواصل الأهل مع أبنائهم، والتثقيف الجنسي، ومهارات التعامل مع الضغوط النفسية ، وعن القضايا التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، قالت الدكتورة منى الرخاوي إن إدمان الإنترنت والمقامرة الإلكترونية من أبرز التحديات التي تواجه الأجيال الجديدة، محذرة من الآثار النفسية والاجتماعية المرتبطة بها.

وتحدثت د.منى الرخاوي عن بعض النماذج السينمائية القديمة، مشيرة إلى أهمية تقديم الشخصيات التي تعاني من اضطرابات نفسية دون إساءة أو تنميط، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حرية الإبداع.

( 32 بي )
وتحدثت الفنانة هنا شيحا عن فيلم ” 32 بي ” موضحة أنه يتناول العلاقة بين أب وابنته المراهقة، حيث يكتشف الأب أنه رغم قربه منها لا يمتلك اللغة المناسبة للتواصل معها في أبسط الأمور ، وأشارت إلى أن الفيلم، الذي حصد جائزة من مهرجان ترايبكا، يسلط الضوء على أهمية التواصل داخل الأسرة، خاصة في ظل غياب الوعي الكافي لدى كثير من الأسر للتعامل مع مثل هذه القضايا .

وقالت هنا شيحة إن من أهم مزايا الدراما أنها تكشف الحقائق التي قد يعتاد الناس على اعتبارها أمورًا طبيعية ، وأوضحت أن كثيرًا من الأشخاص لا يدركون أنهم يتعرضون للعنف أو التحرش أو التعدي على حرياتهم بسبب اعتيادهم على هذه الممارسات .

وأوضحت هنا شيحة أن الممثل يحتاج إلى دراسة الشخصية بصورة كاملة، وفهم ماضيها ودوافعها النفسية حتى يتمكن من تجسيدها بشكل صادق ، واستشهدت بتجربتها في مسلسل “السبع وصايا”، مؤكدة أن الشخصية كانت بعيدة عنها تمامًا، ما تطلب منها جهدًا كبيرًا لفهمها والدخول إلى عالمها النفسي، كما احتاجت لاحقًا إلى تعلم كيفية الفصل بين الشخصية وحياتها الخاصة .

وقالت هنا شيحة إن من أهم مزايا الدراما أنها تكشف الحقائق التي قد يعتاد الناس على اعتبارها أمورًا طبيعية ، مؤكدة أن الدراما يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في إعادة تعريف الحدود الصحية للعلاقات الإنسانية .

( بناء الوعي )
ومن جانبها، قالت المخرجة مريم الباجوري إنها تحرص في أعمالها على تقديم الدراما باعتبارها وسيلة لفهم الإنسان وليس لإصدار الأحكام أو تقيم المواعظ ، وأكدت مريم الباجوري رفضها استخدام المرض النفسي كمادة للسخرية أو “الإفيهات” داخل الأعمال الدرامية، مشيرة إلى أن الدراما يجب أن تسهم في بناء الوعي، وأن تقدم المرض النفسي باعتباره جزءًا من تجربة الإنسان وليس تعريفًا كاملًا له .

وأشارت مريم الباجوري أهمية التطرق إلى المشكلات المرتبطة بالألعاب الإلكترونية وإدمانها، مشيرة إلى أنها تفضل دائمًا الانطلاق من الإنسان وقصته الشخصية عند تناول أي قضية، والاستماع إلى تجارب من يعيشون المشكلة قبل اللجوء إلى التفسير الطبي، لأن الحكاية الإنسانية تظل المدخل الأهم لفهم هذه القضايا .

( الصحة النفسية )
وأكد الإعلامي والممثل شريف نور الدين أن لكل وسيلة إعلامية طبيعتها الخاصة وطريقة مختلفة في مخاطبة الجمهور، موضحًا أن المعالجة المباشرة في البرامج تختلف عن المعالجة الدرامية التي تعتمد على أدوات فنية للوصول إلى المتلقي ،وأضاف أن هناك صحوة حقيقية فيما يتعلق بالصحة النفسية، سواء من خلال المبادرات المختلفة أو عبر الأعمال الدرامية، وهو ما أسهم في زيادة وعي الجمهور ودفعه للبحث والتعرف على تفاصيل هذه القضايا بصورة أكبر التشخيص الذاتي وخطورة المعلومات غير المتخصصة .

وعن تناول الصحة النفسية في الإعلام، أوضح شريف نور الدين أنه يحرص على البحث الجيد قبل مناقشة أي قضية، لافتًا إلى وجود انفتاح مجتمعي أكبر في الحديث عن الصحة النفسية خلال السنوات الأخيرة، وظهور أشخاص لديهم الشجاعة للحديث عن تجاربهم الشخصية، وهو ما أسهم في كسر الكثير من الحواجز المرتبطة بالوصمة .

وأضاف أن قضايا الصحة النفسية والعنف الأسري والعنف ضد المرأة أصبحت حاضرة بقوة في الإعلام والدراما والمبادرات المجتمعية، وهو ما ساعد على رفع مستوى الوعي لدى الجمهور .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى