- في تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، أزالت واشنطن دمشق من قائمة الدول الخاضعة لسياسة الرفض الشامل لتراخيص تصدير الأسلحة والمعدات والخدمات الدفاعية الأمريكية
- وأصبح بإمكان الجهات السورية التقدم بطلبات للحصول على أسلحة ومعدات دفاعية أمريكية، على أن تخضع هذه الطلبات للمراجعة والموافقة حالة بحالة، وفقًا للتعديل الذي أجرته وزارة الخارجية الأمريكية على لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة «ITAR»، والذي دخل حيز التنفيذ في الأول
كتب : محمد فتحي
في تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه سوريا، أزالت واشنطن دمشق من قائمة الدول الخاضعة لسياسة الرفض الشامل لتراخيص تصدير الأسلحة والمعدات والخدمات الدفاعية الأمريكية.
وأصبح بإمكان الجهات السورية التقدم بطلبات للحصول على أسلحة ومعدات دفاعية أمريكية، على أن تخضع هذه الطلبات للمراجعة والموافقة حالة بحالة، وفقًا للتعديل الذي أجرته وزارة الخارجية الأمريكية على لوائح الاتجار الدولي بالأسلحة «ITAR»، والذي دخل حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر الجاري.
ويأتي القرار في إطار سلسلة من الخطوات الأمريكية لتخفيف القيود المفروضة على سوريا، بعدما ألغت واشنطن في أغسطس الماضي عددًا من القيود المتعلقة بمبيعات الأسلحة وتمويلها، كما رفعت سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب.
ولا يعني القرار حصول سوريا تلقائيًا على أسلحة أمريكية أو إبرام صفقات محددة، وإنما يرفع الحظر الشامل ويفتح الباب أمام دراسة طلبات التسليح وفق كل حالة على حدة.
#تابع #مع #أخبار# الناس #اليوم# التفاصيل.















