تحقيقات و تقارير

خبراء استراتيجيون في ندوة بالقاهرة: إعادة النظر في ميثاق جامعة الدول الذي يعطل اتفاقات التعاون الاقتصادي والتعاون المشترك

كتب / محمد نجم الدين

image_printطباعة

نظمت مؤسسة رسالة السلام للأبحاث والتنوير بالقاهرة ندوة بعنوان “المؤامرة الكبرى- قراءة في مشهد الصراع المصري الإثيوبي”، بتاريخ 17 يوليو الجاري، تحدث فيها كوكبة من الخبراء الاستراتيجيين والمتخصصين في شؤون الاقتصاد والمياه والعلوم السياسية، تم خلالها تسليط الضوء على الخطر القادم إجتماعياً وأمنياً وبيئياً واقتصادياً من سد النهضة، وأكد المشاركون أن قدرات الدولة المصرية .شاملة وتضمن جاهزيتها لجميع الاحتمالات.
شارك في الندوة كل من؛
– لواء أ . ح / محمود خليفة. محافظ الوادي الجديد الأسبق، المستشار العسكري للأمين العام لجامعة الدول العربية.
– د. أيمن سمير، المتخصص في العلاقات الدولية، والكاتب الصحفي بالأهرام.
– لواء أ.ح/ حمدي لبيب عثمان، خبير استراتيجي وباحث تاريخي.
– أ.د.جهاد عودة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان.
– د. ابو الفضل الاسناوي، الخبير الاستراتيجي، مدير تحرير مجلة السياسية الدولية.
– الدكتور .ممدوح البنداري؛ رئيس مجلس ادارة جمعية روح الحب.
– الكاتب الصحفي محمود عابدين.
– المستشار ممدوح كشك، بمجلس الوزراء سابقًا.
أدار الندوة البرفيسور حسن حماد عميد كلية آداب الزقازيق سابقا.
وفي ختام فعاليات الندوة، أوصى المشاركون بما يلي :
_ الدعم المطلق للقيادة المصرية في جميع قراراتها من أجل الحفاظ على حق مصر في الحياة.
_ تصميم استراتيجية حسب متطلبات المرحلة والمصارحة مع الدول العربية في إتخاذ موقف جاد.
_ إعادة النظر في ميثاق جامعة الدول العربية الذي عطل كل المواثيق في التعاون الاقتصادي والدفاع المشترك.
_ التنسيق بشأن تبادل المعلومات الأمنية وكشف الدول التي تتخذ مواقف مترددة وغير ملتزمة بمواثيق جامعة الدول العربية، وليس بعدد الأعضاء في الجامعة.
_ في مراحل الوجود وتهديد الأمن القومي العربي لا يجوز المجاملة ولا بد من تعرية المتآمرين على قلب العروبة مع أعداء الأمة العربية.
_ سد النهضة هو شكل من أشكال صناعة الإرهاب لا يختلف كثيرًا عن زرع إسرائيل وإيران والتنظيمات الإرهابية.
_ سد النهضة ليس قضية سدود ولكن قضية وجود.
_ قضية سد النهضة ليست قضية صراع حول المياه فحسب بل تمس السلم والأمن الدوليين.
_ التصدي للدعوات المشبوهة من الجهات المعادية داخل الوطن التي لا تقل خطورة عن أعداء الخارج.
_ الحل العسكري يأتي بعد استنفاد كافة الحلول السلمية والدبلوماسية.
_ لا يجب الاستسلام للاستفزازات التي يقوم بها الإعلام الإثيوبي المعادي للشعب المصري.
_ أبعاد المؤامرة تتمثل في لعب القوى المعادية على عنصري القوة الصلبة مثل (الإرهاب الديني والطعام والدواء) والقوى الناعمة (الإعلام الخارجي الموجه- الإعلام غير الوطني- والجمعيات التي تدعي أنها تحمي حقوق الإنسان).
_ ينبغي وضع أزمة السد في ضوء سياقها التاريخي المعاصر ولا يجب الحكم عليها في سياقات الماضي القريب.
_ لا يجب التفكير بمبدأ المكسب والخسارة حاليًا قبل الوصول إلى الحل النهائي.
_ عدم الاعتداد بالكيانات الدولية التقليدية مثل مجلس الأمن الدولي
_ تعزيز التحالفات مع القوى الدولية الكبرى غير الولايات المتحدة وأوروبا والاتجاه شرقًا صوب الصين وروسيا وجنوبًا صوب العمق الإفريقي.
_ البحث عن بدائل جديدة لإنتاج الكهرباء وبدائل مغايرة مثل تنقية المياه.

وقد تضمنت الندوة المحاور التالية :
– الجذور التاريخية والدينية للعداوة الأثيوبية لمصر.
– تهافت الرهان علي الكيانات الدولية التقليدية (مجلس الأمن،
الأمم المتحدة .
– أوهام العروبة والأمن القومي العربي وحقيقة الموقف العربي
الملتبس من الأزمة.
– أهمية البحث عن قواعد جديدة لممارسة اللعبة السياسة والدبلوماسية.
– المؤامرات ضد مصر لن تنتهي: الإرهاب في سيناء، البوابة الشرقية لليبيا، خطر الإخوان والسلفية في الداخل.
– سيناريوهات مستقبل الصراع والنتائج المحتملة للأزمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: