هل يستطيع الأب إخفاء دموعه؟ أحمد زاهر يبكي على الهواء بسبب إبنته ليلى
- لفت الفنان أحمد زاهر أنظار الجمهور بعد ظهوره في البرومو الترويجي للحلقة الجديدة من بودكاست "منا وفينا"، حيث كشف عن جانب إنساني بعيدًا عن أدواره الفنية، بعدما غلبته مشاعره خلال مفاجأة خاصة أعدها فريق البرنامج، لتتحول لحظات الحلقة إلى مشهد مؤثر حصد تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي
- واعتمدت فكرة الحلقة على تقديم مفاجآت تحمل طابعًا إنسانيًا للضيوف، إذ طُلب من أحمد زاهر فتح صندوق وُضع أمامه
بقلم: مريم جلال
لفت الفنان أحمد زاهر أنظار الجمهور بعد ظهوره في البرومو الترويجي للحلقة الجديدة من بودكاست “منا وفينا”، حيث كشف عن جانب إنساني بعيدًا عن أدواره الفنية، بعدما غلبته مشاعره خلال مفاجأة خاصة أعدها فريق البرنامج، لتتحول لحظات الحلقة إلى مشهد مؤثر حصد تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تأثر أحمد زاهر على ابنته
واعتمدت فكرة الحلقة على تقديم مفاجآت تحمل طابعًا إنسانيًا للضيوف، إذ طُلب من أحمد زاهر فتح صندوق وُضع أمامه دون أن يعرف ما يحتويه.
وما إن فتحه حتى وجد بداخله مجموعة من مستلزمات طفلة حديثة الولادة، وهو ما أعاده سريعًا إلى التفكير في ابنته الفنانة ليلى أحمد زاهر، التي تنتظر استقبال مولودتها الأولى خلال الفترة المقبلة.
ولم يستطع زاهر السيطرة على مشاعره أمام هذه المفاجأة، إذ بدا عليه التأثر الشديد، وانهمرت دموعه وهو يتحدث عن ابنته واقتراب دخولها مرحلة الأمومة، في مشهد عكس العلاقة القوية التي تجمع الأب بابنته، وأظهر الجانب العاطفي للفنان الذي اعتاد الجمهور رؤيته في أدوار يغلب عليها الحزم والقوة.
وخلال الحلقة، حرص أحمد زاهر على توجيه دعاء مؤثر لابنته، قائلًا: “يارب ليلى تقوم بالسلامة”، في رسالة حملت مشاعر القلق والاطمئنان التي يعيشها كل أب مع اقتراب ولادة ابنته، متمنيًا أن تمر هذه المرحلة بسلام وأن يرزقها الله الصحة هي ومولودتها.
وسرعان ما انتشرت اللقطة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تداولها عدد كبير من المتابعين، الذين أشادوا بعفوية أحمد زاهر وصدق مشاعره، مؤكدين أن الموقف كشف جانبًا إنسانيًا مؤثرًا من شخصيته، بعيدًا عن الأضواء والكاميرات.
ويعيش أحمد زاهر خلال هذه الفترة حالة من السعادة والترقب، مع استعداد أسرته لاستقبال فرد جديد، في حدث يمثل محطة مميزة داخل العائلة، خاصة أنه ينتظر أن يصبح جدًا للمرة الأولى، وهو ما جعله يعيش مزيجًا من مشاعر الفرح والقلق في الوقت نفسه.
وأعاد هذا المشهد التأكيد على أن اللحظات الإنسانية الصادقة تظل الأقرب إلى قلوب الجمهور، إذ لم تكن دموع أحمد زاهر مجرد رد فعل على مفاجأة داخل برنامج، بل كانت تعبيرًا حقيقيًا عن مشاعر أب ينتظر لحظة فارقة في حياة ابنته، ويتمنى أن يراها تعبرها بأمان، لتبدأ فصلًا جديدًا من حياتها كأم.
















