جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا تعلن
توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة العمل لتطوير برامج التدريب الفني والمهني وربطها بصورة أكبر بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الاقتصادية المختلفة
- في خطوة تستهدف تقليص الفجوة بين ما يتعلمه الشباب وما يحتاجه سوق العمل، أعلنت جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، التابعة لشركة سيرا للتعليم، توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة العمل، لتطوير برامج التدريب الفني والمهني وربطها بصورة أكبر بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الاقتصادية المختلفة
- ويستهدف التعاون إتاحة مسارات تدريبية متخصصة لتنمية مهارات الشباب، والاستفادة من النموذج التطبيقي الذي تتبناه الجامعة، إلى جانب ش
كتبت : وفاء الشابورى
في خطوة تستهدف تقليص الفجوة بين ما يتعلمه الشباب وما يحتاجه سوق العمل، أعلنت جامعة ساكسوني مصر للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، التابعة لشركة سيرا للتعليم، توقيع بروتوكول تعاون مع وزارة العمل، لتطوير برامج التدريب الفني والمهني وربطها بصورة أكبر بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الاقتصادية المختلفة.
ويستهدف التعاون إتاحة مسارات تدريبية متخصصة لتنمية مهارات الشباب، والاستفادة من النموذج التطبيقي الذي تتبناه الجامعة، إلى جانب شبكة مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل المنتشرة في مختلف المحافظات.
وجرى توقيع البروتوكول بحضور وزير العمل حسن رداد المشد، وعدد من ممثلي الجانبين، على أن يركز التعاون على التخصصات والمهارات الأكثر طلبًا في قطاعات حيوية، بما يدعم جهود تطوير منظومة التعليم الفني والتدريب المهني ورفع جاهزية الكوادر لسوق العمل.
60% تدريب عملي.
ويعتمد التعاون على دمج الجانب الأكاديمي بالتدريب العملي، إذ يقوم النموذج التعليمي الذي تتبناه جامعة ساكسوني مصر على تخصيص نحو 60% من المحتوى للجانب التطبيقي.
وبموجب البروتوكول، تتولى وزارة العمل ترشيح المتدربين وتحديد حجم الدعم المالي المخصص لكل متدرب، بينما تتولى الجامعة تنفيذ البرامج التدريبية والإشراف عليها وإجراء التقييمات ومنح شهادات معتمدة من الجانبين.
كما تتضمن البرامج دورات متقدمة تتيح للمتدربين الراغبين في استكمال مسارهم المهني الانتقال إلى مستويات أعلى من التأهيل.
ومن المقرر تنفيذ البرامج من خلال منظومة تجمع بين الحرم الجامعي لجامعة ساكسوني مصر ومراكز التدريب التابعة لوزارة العمل، تحت إشراف مدربين معتمدين.
السيارات الكهربائية تدخل خريطة التدريب
ومن أبرز المستهدفات التنفيذية للتعاون، إنشاء مركز تدريبي متخصص في مجال السيارات الكهربائية، في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع النقل وزيادة الحاجة إلى فنيين يمتلكون مهارات تتناسب مع التقنيات الجديدة.
كما يستهدف التعاون دعم قطاعات التصنيع والنقل والخدمات في الحصول على الكفاءات.














