🪙 الذهب: 6,880 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,880 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.02
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.02
اليورو الأوروبي 59.52
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:53 AM
الشروق 6:25 AM
الظهر 12:58 PM
العصر 4:34 PM
المغرب 7:30 PM
العشاء 8:52 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
رياضة

ماذا قال الأتراك والمجريون عن إشتراك محمد صلاح الأولى أساسيا؟

خسر المباراة وكسب الصحافة

خلاصة الخبر في نقاط
  • طرابزون سبور خسر أول جولة أوروبية على ملعبه
  • لكن لو قرأنا ما كتبته الصحافة والمحللين بعد المباراة سنجد إن محمد صلاح خرج تقريبا بأقل قدر من اللوم
  • وفي المقابل كان فيه اتفاق واسع إن المشكلة الأكبر كانت حواليه مش فيه
  • طرابزون خسر 1-0 قدام فيرينتسفاروشي المجري في ذهاب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، في مباراة كانت تاريخية بالنسبة لصلاح لسببين: أول مشاركة له أساسيا بقميص الفريق، وأول ظهور أوروبي وأول مباراة كاملة ليه على ملع

كتب: عمرو حسن

طرابزون سبور خسر أول جولة أوروبية على ملعبه.. لكن لو قرأنا ما كتبته الصحافة والمحللين بعد المباراة سنجد إن محمد صلاح خرج تقريبا بأقل قدر من اللوم.. وفي المقابل كان فيه اتفاق واسع إن المشكلة الأكبر كانت حواليه مش فيه.

طرابزون خسر 1-0 قدام فيرينتسفاروشي المجري في ذهاب الملحق المؤهل للدوري الأوروبي، في مباراة كانت تاريخية بالنسبة لصلاح لسببين: أول مشاركة له أساسيا بقميص الفريق، وأول ظهور أوروبي وأول مباراة كاملة ليه على ملعب بابارا بارك.

لكن السؤال الأهم بعد صافرة النهاية كان: الأتراك شافوا صلاح إزاي؟ وهل الصحافة المجرية شافته بنفس الصورة؟

والإجابة فيها تفاصيل كتير.

البداية من الأرقام.. صلاح كان الأخطر

لعب الـ90 دقيقة كاملة
سدد 6 مرات.. الأعلى في الفريق
صنع 4 فرص.. الأكثر في المباراة
سجل حوالي 0.41 هدف متوقع xG
أكمل 31 تمريرة صحيحة من 38 بنسبة 81.5%
نفذ 11 عرضية، 3 منها وصلت بشكل صحيح

وكان عنده أكتر من فرصة خطيرة، بينها انفراد مبكر في الدقيقة 8، وتسديدة قريبة مع بداية الشوط الثاني، ورأسية أبعدها الدفاع من على خط المرمى.

أما على مستوى الفريق، طرابزون استحوذ على الكرة بنسبة 66% مقابل 34% للفريق المجري، وسدد 24 مرة مقابل 11.

أرقام تقول إن السيطرة كانت موجودة.. لكن الفاعلية غابت تماما.

Fotomaç: “حرام على تعب صلاح”

واحدة من أقوى ردود الفعل جت من الكاتب زكي أوزوندوركان في صحيفة Fotomaç، واللي اختار عنوان واضح جدا:

“Salah’ın emeğine yazık”

يعني: “حرام على تعب صلاح”.

الكاتب شاف إن معظم الهجمات الخطيرة كانت بتبدأ أو تعدي من عند النجم المصري، ووصفه بأنه أكتر لاعب أظهر رغبة وشجاعة وقتال في التشكيل كله.

وبحسب تحليله، كل مرة كانت الكرة توصل لصلاح كان فيه إحساس إن خطورة حقيقية ممكن تحصل، لكن المجهود الفردي الكبير ملاقاش منظومة هجومية تساعده.

والمشكلة بالنسبة له كانت واضحة: مسافات كبيرة بين المهاجمين، تعاون هجومي ضعيف، وغياب بعض العناصر المؤثرة.

كمان هاجم الحكم إيغور باجاك بشدة، واعتبر إن فيه قرارات مهمة اتخذها ضد طرابزون، من بينها لقطة سبقت هدف فيرينتسفاروشي وقرارات متعلقة بركلات جزاء وطرد نوايو.

Mustafa Çulcu: “تحكيم من زمن تاني”

مصطفى تشولجو، الحكم السابق والكاتب في Fotomaç، كان عنده انتقاد أشد.

وصف أداء الحكم بأنه سيئ، وقال إن اعتماده المستمر على انتظار تدخل الـVAR في اللقطات المهمة مش متناسب مع أسلوب التحكيم الحديث.

وفي المقابل، شاف إن طرابزون اتحسن بشكل واضح في الشوط الثاني بعد تغييرات فاتح تكة، وإن الفريق قدر يفرض سيطرة قوية.

لكن نفس المشكلة فضلت موجودة:

مين هيحط الكرة جوه المرمى؟

A Spor: صلاح كان “مشتاق يسجل”

على قناة A Spor، المحلل فرقان بوزأوغلو ركز على نقطة مهمة جدا في أداء صلاح.

قال إنك بمجرد ما تتفرج عليه تحس إنه مشتاق يسجل ويقدم حاجة للفريق، وإنه ما هربش من الالتحامات البدنية ولعب برغبة واضحة.

وفي نفس الوقت، اعتبر إن طرابزون لسه فريق بيتكوّن، وإن الانسجام ممكن يزيد كل ما اللاعبين يلعبوا مباريات أكتر مع بعض.

أما المحلل خلدون دوماتش، فراح مباشرة للتحكيم ووصفه بـ”الفضيحة”، خصوصا في طريقة التعامل مع الخشونة القوية من لاعبي فيرينتسفاروشي.

Fanatik: صلاح بذل مجهود استثنائي

الكاتب طوناتش كايجي في Fanatik كان من أكتر الناس اللي أشادوا بالمجهود البدني لصلاح.

وقال إن النجم المصري قدم تضحيات كبيرة جدا وبذل مجهود استثنائي، لدرجة إنه استخدم مقارنة لافتة وقال إن صلاح ربما ما بذلش المجهود ده حتى في بعض مبارياته مع ليفربول.

لكن في نفس الوقت أكد نقطة مهمة: كرة القدم مش لعبة فردية.

صلاح يقدر يخلق فرصة ويكسر خط ويجذب مدافعين.. لكن لازم يبقى فيه فريق يستفيد من ده.

أما المدرب والمحلل أوفاك إسكندر، فكان أكثر تحفظا.

هو شايف إن صلاح لسه ما وصلش لأقصى جاهزية بدنية ممكنة، وإن عقله الكروي سابق أحيانا استجابة الجسم بعد فترة إعداد قصيرة، وده أمر طبيعي بالنسبة للاعب انضم متأخر ولسه بيبني الانسجام مع زمايله.

وهنا ظهرت واحدة من أهم الجمل في التحليلات كلها:

المشكلة مش إن صلاح “مش عارف يعمل”.. المشكلة إن الفريق لسه مش عارف يستخدمه بالشكل المثالي.

Günebakış: “انتظرنا بطلا.. وماكانش عندنا خطة”

صحافة طرابزون المحلية كانت أكثر حدة مع الفريق والمدرب.

إزيجي ألب
كتبت مقالا في صحيفة Günebakış بعنوان:

“لم تكن هناك خطة.. انتظرنا بطلا”.

والبطل المقصود هنا طبعا صلاح.

وجهة نظرها إن الفريق دخل المباراة من غير فكرة هجومية ثابتة، واعتمد على انتظار لمسة فردية من صلاح تنقذ الموقف.

لكن حتى لو عندك محمد صلاح، مش منطقي تحمله مسؤولية صناعة كل حاجة لوحده.

الكاتب رحمان طوران قال نفس الفكرة بشكل أوضح: تسليم مفاتيح الهجوم بالكامل لإبداع صلاح خطأ تكتيكي، وطرابزون كناد كبير ماينفعش يربط مصيره بلاعب واحد مهما كانت قيمته.

أما محمد يلماز، فكان أكثر تفاؤلا.

وصف صلاح بالنجم الحقيقي، لكنه لفت إلى إنه اضطر في أوقات كتير يحارب قدام اتنين وتلاتة مدافعين من غير مساندة كفاية، وده استنزفه بدنيا.

وعناوين الصحف المحلية نفسها كانت بتلخص الجو العام:

Ekspres: “نحن مصدومون مثلكم تماما”
Sonnokta: “خيبة أمل في بابارا بارك”
Taka: “إحباط في بابارا”

Hürriyet وMilliyet وSabah: “الفاتورة مش على صلاح”

الصورة ما اختلفتش كتير في الصحف التركية الكبرى.

الكاتب محمد أيان في صحيفة Hürriyet حذر من استمرار الاعتماد على الثلاثي أونانا وصلاح وأونواتشو كحل لكل مشاكل الفريق، وقال إن المنافس درس صلاح جيدا وجهز رقابة متدرجة عليه.

أما جمال إرسان في صحيفة Milliyet، فكان أوضح:

الفاتورة في رأيه لازم تتكتب على فاتح تكة، مش محمد صلاح.

لأن بناء كل الهجوم تقريبا حوالين صلاح خلى الفريق مكشوف تكتيكيا، خصوصا مع اختيارات التشكيل الأساسي.

زميله أكسال يافوز في Milliyet ركز على مشكلة خط الوسط، وقال إن طرابزون بدأ من غير صانع ألعاب حقيقي ولا لاعب ارتكاز رقم 6، وده ساعد الفريق المجري على خنق تحركات صلاح.

وفي صحيفة Sabah، إسكندر جونان شاف إن الخط الأمامي كله أصبح مرتبطا بتحركات صلاح، بينما الجبهة اليسرى شبه غائبة، وده خلى فيرينتسفاروشي يوجه دفاعه ناحية مصدر الخطورة الرئيسي بسهولة.

Sözcü وHaberler: هل الصفقة مخاطرة؟

وسط كل الإشادات، ظهر جزء من الجدل الجماهيري.

بعض المواقع التركية رصدت انقساما بين جمهور شايف إن دفع راتب ضخم لنجم عنده 34 سنة مخاطرة كبيرة، وبين جمهور تاني بيرد إن الحكم دلوقتي بدري جدا.

وده منطقي لسبب بسيط:

صلاح انضم متأخر، لعب مباراة واحدة كبديل، والمباراة دي كانت أول مباراة يبدأها أساسيا وأول مرة يكمل 90 دقيقة.

يعني الحكم النهائي دلوقتي سابق لأوانه جدا.

فاتح تكة: بدنيا صلاح “مبشر”

المدرب فاتح تكة نفسه خرج بعد المباراة بنبرة متفائلة نسبيا.

قال إن الفريق قدم مجهودا كبيرا وسيطر على فترات طويلة، وإن الحالة البدنية لمحمد صلاح تحديدا كانت جيدة ومبشرة، خصوصا إنه دخل الموسم بعد عدد محدود جدا من التدريبات.

وبالنسبة له، الأزمة الأساسية كانت في عدم استغلال الفرص، والنتيجة نفسها، ثم البطاقة الحمراء اللي صعبت آخر دقائق المباراة.

ومع ذلك، أكد ثقته إن الفريق قادر يعوض في بودابست.

Nemzeti Sport والإعلام المجري: “أوقفنا صلاح”

لو الصحافة التركية كانت بتتكلم عن عزلة صلاح وقلة المساندة، الإعلام المجري احتفل بنفس المشهد باعتباره نجاحا دفاعيا.

بعض التغطيات قالت إن صلاح ظهر معزولا وعاجزا عن اختراق التنظيم الدفاعي المجري.

وفي عناوين أخرى، تم تقديم فوز فيرينتسفاروشي باعتباره إنجازا كبيرا “رغم وجود محمد صلاح”.

كمان كان فيه تركيز واضح على إن الدفاع المجري درس تحركاته كويس جدا، ونجح في بناء “حائط دفاعي” حواليه.

أما الفوز نفسه فاتقدم هناك باعتباره مفاجأة ضخمة، وانتصارا تاريخيا تحقق في قلب الأجواء الجماهيرية الصعبة بملعب بابارا بارك.

طيب.. الخلاصة إيه؟

وسط كل الكلام ده، فيه نقطة شبه متفق عليها بين أغلب المحللين الأتراك:

محمد صلاح كان أخطر لاعبي طرابزون، والأكثر رغبة في صناعة الفارق، لكنه لعب في أوقات طويلة كأنه جزيرة منفصلة.

كل ما يستلم الكرة، اتنين أو تلاتة يقفلوا عليه.

كل ما يتحرك للعمق، المساندة تتأخر.

وكل ما يخلق مساحة، مفيش استغلال كفاية للمساحة اللي فتحها.

يعني المشكلة الأساسية في ليلة بابارا بارك ماكانتش إن صلاح ما ظهرش..

المشكلة إن طرابزون اعتمد عليه زيادة عن اللزوم.

وده بيخلينا قدام إياب مختلف تماما يوم 27 أغسطس في بودابست.

طرابزون محتاج هدف.. ومحتاج تأهل.. لكن قبل الاتنين محتاج حاجة أهم:

إن صلاح يبقى جزء من منظومة هجومية، مش المنظومة كلها.

شايف إن المشكلة كانت في صلاح نفسه.. ولا في إن الفريق حمله فوق طاقته واعتمد عليه لوحده؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى