عاجل .. ترامب يفجّر مفاجأة من العيار الثقيل: «مضيق هرمز» قد يصبح «مضيق ترامب»
- اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسمية مضيق هرمز ليصبح «مضيق ترامب»، في أحدث تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الممر الملاحي الاستراتيجي، الذي يشهد توترًا متصاعدًا على خلفية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران
- وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إنه بعد أن أصبحت الولايات المتحدة، بحسب وصفه، تسيطر على المضيق، فإنه يتساءل عما إذا كان ينبغي تغيير اسمه إلى «مضيق ترامب»
- وأضاف الرئيس الأمريكي أن الاسم الجديد سيكون،
كتب: محمد فتحي
اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إعادة تسمية مضيق هرمز ليصبح «مضيق ترامب»، في أحدث تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الممر الملاحي الاستراتيجي، الذي يشهد توترًا متصاعدًا على خلفية الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.

وقال ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إنه بعد أن أصبحت الولايات المتحدة، بحسب وصفه، تسيطر على المضيق، فإنه يتساءل عما إذا كان ينبغي تغيير اسمه إلى «مضيق ترامب».
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الاسم الجديد سيكون، على حد تعبيره، أكثر تألقًا وازدهارًا، قبل أن يوجه الشكر لمتابعيه على اهتمامهم بالموضوع.
ويأتي اقتراح ترامب في وقت يواصل فيه التأكيد على أن القوات الأمريكية تفرض سيطرة واسعة على مضيق هرمز، بينما ترفض إيران هذه التصريحات وتعتبرها غير صحيحة. ويُعد المضيق أحد أهم الممرات البحرية في العالم، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان، ويمثل طريقًا رئيسيًا لحركة شحن النفط والطاقة عالميًا.
ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا
وفي السياق ذاته، جدد ترامب تأكيده أنه لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، قائلًا: «انتصرت، ولن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا».
وزعم الرئيس الأمريكي أن الضربات التي شنتها الولايات المتحدة على إيران حالت دون امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، مشيرًا إلى أن إيران كانت، وفق تقديره، على بُعد نحو أسبوعين من امتلاك مثل هذا السلاح.
كما أشار ترامب إلى الضربات التي نفذتها قاذفات B-2 الأمريكية قبل عام ضد ما وصفه بالقدرات النووية الإيرانية، معتبرًا أن تلك العمليات حالت دون تحقيق طهران هدفها النووي.
وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار التوتر العسكري في المنطقة، وتصاعد الخلاف حول مستقبل مضيق هرمز وحركة الملاحة عبره، وسط مخاوف دولية من تداعيات أي اضطراب طويل الأمد في أحد أهم شرايين تجارة الطاقة العالمية.














