- يكرم مهرجان القاهرة الدولي للسينما الفرنكوفونية برئاسة الكاتب والناقد السينمائى د
- ياسر محب في حفل إفتتاح الدورة السادسة مساء اليوم السبت ، الفنانة الكبيرة نادية الجندي والملقبة بـ "نجمة الجماهير"، تقديراً لمسيرتها السينمائية الطويلة، وما تمثله من حضور فنى وجماهيرى بارز وخاص فى تاريخ السينما المصرية ، ويقام حفل الإفتتاح وفاعليات المهرجان بمكتبة مصر الجديدة علي مدار خمسة أيام فى دورة جديدة تواصل الإحتفاء بالسينما والثقافة وال
كتب / نادر أحمد
يكرم مهرجان القاهرة الدولي للسينما الفرنكوفونية برئاسة الكاتب والناقد السينمائى د. ياسر محب في حفل إفتتاح الدورة السادسة مساء اليوم السبت ، الفنانة الكبيرة نادية الجندي والملقبة بـ “نجمة الجماهير”، تقديراً لمسيرتها السينمائية الطويلة، وما تمثله من حضور فنى وجماهيرى بارز وخاص فى تاريخ السينما المصرية ، ويقام حفل الإفتتاح وفاعليات المهرجان بمكتبة مصر الجديدة علي مدار خمسة أيام فى دورة جديدة تواصل الإحتفاء بالسينما والثقافة والحوار بين مصر ودول العالم الفرنكوفونى، إلى جانب تسليط الضوء على محطات بارزة فى تاريخ الفن السابع .
وحول تكريم المهرجان الفرنكوفوني للنجمة الكبيرة نادية الجندى أكدت بأنها سعيدة وفخورة بتكريمها فى الدورة السادسة من مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية ، وقالت : أعتز بهذا التقدير من مهرجان مميز ومختلف، يحتفى بالسينما ويفتح مساحة للحوار والتواصل بين الثقافات ، فكل تكريم أحصل عليه يحمل بالنسبة لى قيمة خاصة، لأنه يذكرنى بمحطات طويلة عشتها مع الفن والجمهور ، وأضافت : أؤمن بأن الفنان يظل مرتبطاً بجمهوره، وأن أجمل ما يمكن أن يحققه هو أن يترك أثراً طيباً فى وجدان الناس ، ولذلك أعتبر محبة الجمهور لى طوال مشوارى الفنى هى التكريم الأكبر والأبقى ، فهم جزء أساسى من كل نجاح حققته، فشكراً لهم على حبهم ودعمهم لى طوال مشوارى الفنى .
( نادية .. مسيرة فنية وجماهيرية )
وأكد د.ياسر محب رئيس مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية بأن إختيار الفنانة الكبيرة نادية الجندى وتكريمها في الدورة السادسة لم يكن إختياراً عادياً، وإنما جاء تقديراً لمسيرة فنية وجماهيرية إمتدت لعقود، واستطاعت خلالها أن تصنع لنفسها مكانة خاصة فى تاريخ السينما المصرية وقال :
حين نحتفى بتاريخ السينما فإننا لا نحتفى بالأفلام فقط، وإنما نحتفى أيضا بالفنانين الذين أصبحوا جزءا من ذاكرة هذا الفن ، والفنانة نادية الجندى واحدة من الأسماء التى ارتبطت بذاكرة أجيال كاملة من الجمهور المصرى والعربى ، وهى أول من تصدى وحارب الإرهاب والإدمان والجاسوسية فى أعمالها، بل ونجحت فى معالجة مختلف القضايا بأسلوب فنى خاص لم يخل من الترفيه والإمتاع والإبهار .
وأضاف : أن تكريم “نجمة الجماهير” يمثل كذلك إحتفاء بالحضور النسائى المؤثر فى السينما المصرية، وبقدرة الفنانة المصرية على صناعة مسيرة طويلة ومتنوعة والحفاظ على حضورها فى صناعة السينما ووجدان الجمهور .
( نجمة الجماهير )
يذكرأن مشوار نادية الجندى السينمائى والفنى يمتد لأكثر من ستة عقود، بدأت خلاله مبكراً بالمشاركة فى فيلم “جميلة”، قبل أن تتدرج فى عدد من الأدوار السينمائية، وصولاً إلى البطولة التى رسخت حضورها الجماهيرى مع فيلم “بمبة كشر” عام 1974، والذى شكل محطة مهمة فى مسيرتها السينمائية ، ويتجاوز رصيد نادية الجندى السينمائى ال 60 فيلماً، تعاونت خلالها مع عدد كبير من أبرز المخرجين والكتاب فى تاريخ السينما المصرية، وتنوعت موضوعات أعمالها بين الأفلام الاجتماعية والسياسية والتشويقية وأفلام الجاسوسية، وهو تنوع أسهم فى تكوين حضور فنى خاص لها، وجعل اسمها حاضرا بقوة فى ذاكرة الجمهور المصرى والعربى .
قدمت الفنانة نادية الجندى خلال مشوارها مجموعة من أبرز الأفلام، من بينها “الباطنية” و”وكالة البلح” و”المدبح” و”خمسة باب” و”جبروت إمرأة” و”شهد الملكة” و”الضائعة” و”الإرهاب”، ثم واصلت حضورها خلال تسعينيات القرن الماضى بأعمال من بينها “مهمة فى تل أبيب” و”حكمت فهمى” و”امرأة هزت عرش مصر” و”بونو بونو” و”اغتيال” و”٤٨ ساعة فى إسرائيل”، إلى جانب عدد من الأعمال التليفزيونية البارزة.
( العدل رئيساً للتحكيم )
ومن ناحية أخري وقع إختيار إدارة المهرجان علي الكاتب والسيناريست د.مدحت العدل رئيساً للجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية والتسجيلية الطويلة، حيث يمثل اختيار العدل لرئاسة لجنة التحكيم إضافة للدورة الجديدة، نظراً لمسيرته الطويلة فى الكتابة والتأليف، والتى امتدت عبر السينما والتليفزيون والمسرح والأغنية، وارتبط اسمه بمجموعة من الأفلام السينمائية التى تركت حضوراً واضحاً فى ذاكرة السينما المصرية والعربية، من بينها “أمريكا شيكا بيكا” و”قشر البندق” و”آيس كريم فى جليم” و”إشارة مرور” و”همام فى أمستردام” و”شورت وفانلة وكاب” و”مافيا” وغيرها الكثير، إلى جانب أعمال سينمائية ودرامية ومسرحية متعددة.
ويقول الكاتب د.ياسر محب ، المهرجان الفرنكوفوني يقام تحت شعار “العودة إلى المستقبل”، فى دورة جديدة تضع العلاقة بين ذاكرة السينما وأسئلتها القديمة عن المستقبل ، ويأتى شعار الدورة الجديدة إنطلاقاً من فكرة تجمع بين الماضى والنوستالچيا والحنين إلى ما كان، وبين الأفكار والتصورات التى قدمتها السينما على مدار عقود عن المستقبل، والتى بدأ بعضها يتحول من مجرد خيال سينمائى إلى واقع نعيشه فى حاضرنا ، فإختيار شعار “العودة إلى المستقبل” للدورة السادسة جاء من الرغبة فى تقديم دورة لا تكتفى بالإحتفاء بالماضى، وإنما تستخدم ذاكرة السينما كمدخل لفهم التحولات التى يشهدها الحاضر واستشراف ما يمكن أن يأتى .
( أنشطة المهرجان )
وتتضمن الدورة السادسة عدداً من الأنشطة والفعاليات والندوات والمناقشات المتخصصة التى تتناول مستقبل العلاقة بين فن السينما والتطور التقنى المتسارع فى عالم المحتوى البصرى والصورة، مع اهتمام خاص بالتحولات التى أحدثتها التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعى فى مراحل الكتابة والإنتاج والتصوير والمونتاچ والمؤثرات البصرية، وكذلك فى طبيعة المحتوى وطرق تلقيه.
كما تفتح الدورة نقاشاً حول مجموعة من الأسئلة التى أصبحت مطروحة بقوة على صناع السينما، فى مقدمتها : كيف ستتغير عملية صناعة الفيلم خلال السنوات المقبلة، وما الذى يمكن أن تضيفه التقنيات الجديدة إلى أدوات المبدع، وكيف يمكن الحفاظ على القيمة الإنسانية والجمالية للفن كرسالة وقيمة فكرية خاصة، فى ظل التطور المتسارع للأدوات التكنولوچية ، حيث تمثل هذه الموضوعات إمتداداً لإهتمام المهرجان خلال فعالياته السابقة بالقضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعى ومستقبل صناعة المحتوى، حيث شهدت أنشطة المهرجان خلال السنوات الثلاثة الماضية نقاشات وورش عمل تناولت استخدامات الذكاء الاصطناعى فى السينما وصناعة المحتوى والأعمال الفنية.
















