⚡ عاجل
الثقافةفن

مهرجان الموسيقى العربية 2026 يعلن 9 توصيات لتطوير النقد الموسيقي وتوثيق التراث الغنائي العربي


أخبار الناس


2026-10-24


20:02


منذ ساعة


الثقافة

كتبت: علياء عبد الرزاق

اختتم المؤتمر العلمي المصاحب للدورة الـ34 من مهرجان الموسيقى العربية، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويديره المايسترو الدكتور محمد الموجي، جلساته تحت إشراف الدكتور محمد شبانة، رئيس اللجنة العلمية، معلنًا 9 توصيات لهذا العام، جاءت على النحو التالي:

1. ضرورة دعم المؤتمرات العلمية، واستحداث جوائز لتحفيز الباحثين على تقديم رؤاهم العلمية بشأن القضايا التي تهم الموسيقى في الوطن العربي.
2. عقد مؤتمر دوري لمناقشة قضايا الموسيقى الشعبية ومشكلاتها في البلدان العربية، على أن يُعقد سنويًا في إحدى الدول العربية.
3. دعوة المؤسسات الأكاديمية الموسيقية إلى الاهتمام بإدراج مناهج متعمقة في النقد الأكاديمي، بما يثري فكر الدارسين وينمّي رؤاهم النقدية.
4. التأكيد على أهمية التواصل بين النقاد الأكاديميين والنقاد العاملين في الحقل الإعلامي.
5. دعوة المؤسسات الصحفية العريقة، مثل مؤسسة الأهرام ودار الهلال في مصر، ونظيراتها في البلدان العربية، إلى إنشاء أرشيفات متخصصة في الشأن الموسيقي وإتاحتها للباحثين والمهتمين.
6. دعوة الصحفيين المهتمين بالشأن الموسيقي إلى الالتحاق بقسم النقد الموسيقي بالمعهد العالي للنقد الفني بأكاديمية الفنون.
7. دعوة الأكاديميين العاملين في المجال الموسيقي إلى تبنّي لغة نقدية قريبة من فهم المتلقي والقارئ العادي.
8. التذكير بأهمية الاحتفاء بيوم الموسيقى العربية في 28 مارس من كل عام، وفقًا لما أقرّه المجمع العربي للموسيقى.
9. دعوة العاملين في مجالي النقد الموسيقي الأكاديمي والنقد الموسيقي الإعلامي إلى الاستفادة من التقدم التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتطور الرقمي في تقديم النقد الموسيقي عبر هذه الوسائط.

وكان المؤتمر قد اختتم فعالياته بمناقشة محور «الأثر النقدي للمؤسسات الأكاديمية والإعلامية على الموسيقى العربية»، وذلك من خلال جلستين علميتين.

الجلسة الأولى

عُقدت الجلسة الأولى بمشاركة عدد من الباحثين، وترأستها الدكتورة مها العربي (مصر) مقررًا، وشارك فيها الدكتور أحمد الواصل (السعودية)، الذي تناول بحثًا بعنوان “تجارب غنائية في مختبرات نقدية”، ومنى زريق الصائغ (لبنان)، التي تحدثت عن “الإعلام وتوثيق الأعمال الموسيقية: الإذاعة اللبنانية نموذجًا”، والدكتور هشام شرف (الأردن)، الذي تناول موضوع “النقد الموسيقي العربي بين المعرفة الأكاديمية والممارسة الإعلامية: نحو خطاب نقدي معاصر”.

كما شارك الدكتور عدنان ساهي (العراق)، ببحث بعنوان “الغناء العراقي بين التوثيق الإعلامي والقراءة النقدية: دراسة في ذاكرة الصحافة العراقية”، والدكتور الفاتح حسين (السودان)، الذي ركّز على موضوع “النقد الفني في السودان بين الانطباعية والتخصصية والتوثيق”.

الجلسة الثانية

أما الجلسة الثانية، فانعقدت بمشاركة الأب بديع الحاج (لبنان) مقررًا، والدكتورة ناهد عبد الحميد (مصر)، التي ألقت الضوء على “جدلية العلاقة بين النقد الأكاديمي والنقد الصحفي في الموسيقى العربية”.

وشارك الدكتور نبيل الدراس (الأردن)، ببحث تناول “النقد الموسيقي بوصفه أحد مكونات الثقافة الموسيقية العربية”، فيما استعرض جاسم حيدر (العراق) دراسة حول “دور الصحافة الفنية والأرشيفات الإعلامية في توثيق الإنتاج الموسيقي العربي”.

كما بحث الدكتور وليد الجاك (السودان) “إشكاليات التناول الأكاديمي والإعلامي للموسيقى العربية”، وتناول الدكتور محمد واصف (الأردن) موضوع “من التغطية إلى التقويم: الصحافة بوصفها منصة للنقد الموسيقي المتخصص”.

وشهدت الجلستان مناقشات ثرية حول أثر المؤسسات الأكاديمية والإعلامية على النقد الموسيقي العربي، حيث أكد الباحثون أهمية التكامل بين النقد الأكاديمي والنقد الصحفي، ودور الإعلام والأرشيفات الموسيقية في توثيق التراث الغنائي العربي، بما يسهم في تطوير خطاب نقدي متخصص والحفاظ على الذاكرة الموسيقية العربية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى