900
900
مقالات

بكره أحلى ،،،.

900
900

بقلم / رشا سعيد
غلاء الأسعار وجشع التجار

وسط متابعتنا للأحداث الساخنة بين روسيا و أوكرانيا وقرب اندلاع الحرب العالمية الثالثة استيقظ الشعب المصري على ويلات حرب من نوع اخر أنها حرب جشع التجار معدومي الضمير الذين استغلوا الظروف الاقتصادية التي يمر بها العالم رغم وجود مخزون لديهم أي لم تتم عمليات استيراد لأي سلع أو مواد غذائية حالياً وقاموا برفع الأسعار في غلاء فاحش أحرق جيوب الغلابة وسط غياب تام للرقابة على الأسواق ، حيث جشع التجار ضرب بكل القوانين والأعراف عرض الحائط وأصبح المواطنين في مصر تحت خط الفقر إلا من رحم ربي . أسعار جميع السلع الغذائية تضاعفت حتى الخدمات زادت ولا عزاء لمحدودي الدخل .. فالمواطن أصبح عاجز عن الإيفاء بأبسط متطلبات أسرته الضرورية ، وهى توفير رغيف الخبز حيث وصل ثمنه ب٢ جنيه الرغيف الواحد علاوة على التلاعب في أسعار الخضروات والتي يختلف سعرها من مكان لآخر بل من تاجر لآخر في نفس المكان الواحد . نحن نعلم أن ارتفاع الأسعار لغة عالمية أي في جميع الدول ولكن ليس بهذه الصورة المفزعة خاصة ونحن على أعتاب شهر فضيل يتطلب إقامة الكثير من النفحات والمساعدات لتلبية أهالينا البسطاء لكن مع الارتفاع المزعج كيف يتسنى لرب الأسرة أن يوفر جزء لضروريات المعيشة وليس شهر رمضان أو كساء العيد أو حتى ثمن الدروس الخصوصية لأولاده فواتير الخدمات تلتهم الدخول و أصبح الجميع مكتوفي الأيدي فماذا نفعل؟!! فلا يمكن أن تستمر الأسواق بدون تدخل الحكومة وتكثيف الدور الرقابي فالحكومة لها دور أساسي لمنع مثل هذه الممارسات الاحتكارية والاستغلالية وتوفير مزيد من شبكات الحماية الاجتماعية للسيطرة على الفقر والتضخم الذي يشهده العالم بالرغم من أن خبراء الاقتصاد الدوليين أكدوا أن عام ٢٠٢١ سيشهد نهاية التضخم ولكنه حتى الآن في تصاعد مستمر بسبب الحرب الروسية الأوكرانية والتحول للطاقة البديلة مع تكثيف الدور الرقابي للجهات المسئولة في محاولة لخفض الأسعار وكذلك توفير سلع بأسعار مناسبة في المنافذ المتنقلة والدائمة للقوات المسلحة والداخلية والتموين ووزارة الزراعة والتي لا تزال صمام الأمان للغلابة ، كما أن هناك دور على الأسر وهو شراء الضروريات فقط والبدائل الأرخص مع عدم التخزين لأن الشراء بكميات كبيرة يسمح باستغلال التجار وتلاعبهم في الأسعار فكلما زاد الطلب على سلعة زاد سعرها .

اترك تعليقك ...
900
900
زر الذهاب إلى الأعلى