فن

5 محطات إنتاجية شكلت هوية منير الموسيقية… “محروس” سر الخلطة الشعبية

يحتفل الفنان محمد منير اليوم 10 أكتوبر، بعيد ميلاده الـ66.

سنوات طويلة من العطاء الفني، مشوار شق فيه “الكينج” كما يلقبه جمهوره طريقا مختلفا لنفسه، لم يستطع أحد حتى أن يسير على نفس خطاه.

أغلب الفنانين الموجودين على الساحة الغنائية يقدمون أعمالا قد تتشابه في لحنها وكلماتها، لكن منير ظل متفردا بلون مختلف قدمه لجمهوره، أخذه معه من النوبة عندما هاجرها ليعيش في القاهرة مع أسرته ويستكمل دراسته.

مشوار منير المليء بالنجاحات، كان له محطات مميزة، تعاون فيها مع شعراء وملحنين وموزعين شكلوا معه فريقا ورسموا معه طريق النجومية، في هذا التقرير نتعرف على أهم محطات محمد منير في مشواره الغنائي:

“شبابيك، شبابيك الدنيا كلها شبابيك… والسهر والحكاية والحواديت كلها دايرة عليك”

بدأ منير مشواره الغنائي بمساعدة شقيقه الأكبر فاروق الذي كان يمتلك هو الآخر صوتا جميلا، لكن قرر أن يجعل من أخيه الحلم الذي لم يحققه، تعرف منير على الشاعر عبد الرحيم منصور، ووصل صوته إلى أحمد منيب الذي تتلمذ على يده وغنى من ألحانه، ليشكلوا فريقا أراد تقديم نوع غنائي مختلف للساحة الغنائية.

عن طريق الشاعر عبد الرحيم منصور، انضم إلى هذا الفريق مكتشف النجوم الموسيقار الكبير هاني شنودة، الذي اكتشف منير وأعجب وآمن بموهبته وقرر دعمه، وكان أول ألبوم الذي لم يحقق نجاحا كبيرا، بل لم يستقبل الجمهور منير استقبالا جيدا، فملامحه السمراء وشعره الأكرت تسبب له في بعض التعليقات العنصرية أو ما نطلق عليه في عصرنا الحالي “تنمر”.

لكن لإيمان المجموعة بالفن الذي يقدمونه قرروا استكمال مشوارهم وينضم إليهم يحيى خليل، لتكون الانطلاقة مع ألبوم “شبابيك” إنتاج عام 1981 الذي حقق نجاحا ومبيعات هائلة، ويستمر نجاحه وحب الجمهور له حتى الآن.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: