فن

شعور الانتظار

بقلم / الدكتورة الشاعرة نادية حلمي

قصيدة بعنوان: (شُعور الإنتظِارْ)

أنتظرُ بشغفٍ رسالتكَ كُلُ صباح… ولما يطولُ بِى شُعور الإنتظِارْ

أجلس وأنظُرْ فِى كُلِ إتجاه… ولكِنْ عِند وِصُولِ الرِسالة، يزُول عِندِى الشِعُور بِالمرارْ

أحسُ بِشئٍ رتيبٍ مع طُولِ وقتِ البريد… يذهب بِسُرعَة حينَ أرى ثغرة فِى الجٍدارْ

أُعاينْ حِرُوفك فِى كُلِ إتِجاه… فأخشى لِتوِى أن أشعُرْ بِالإِغتِرارْ

أقفُ فِى كُلِ محطّاتِى عُمرِى… لا شئ يشغِلُنِى سِوى تِلك الرِسالة مِثل القِطارْ

وكُلِى أمل فِى أن أنالَ المُراد وتصِلُ الرِسالة… ورُغم الرتابةِ والملل يأتِى الفرج بعدَ الإنكِسارْ

تُطالِعُنِى عُيون تُراقِبْ بريدك… وبعد طُولِ وقتٍ يمُرْ، أُريدُ الفرارْ

والكُلُ يبغَى يُطالِعْ سِطُورك وهمسِ الكلام… وأنا أُحذِرُ بِالإبتِعاد عنِى، وأُعطِى إِنذارْ

تكادُ عِيُونِى تلتهِمُ بريدُك فِى إِشتياق… فجاءَ ردِى على آخِر رِسالة أنِى أُريدُك، وهذا قرارْ

وبعد إنتِهائِى مِنْ القِراءة، كتبتُ إليكَ… صارحتُ نفسِى بِأنِى أتُوق إليكَ على الدوامِ فِى إنبِهار

شِعُورِى إليكَ كسِرٍ دفيِنٍ إعتلانِى إليك… بأنِى أعيشُ لِأجلِ الِلقاءِ بِلا إِنكارْ

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: