الجامعة الأمريكية تطلق المسار المهني لتعزيز مرونة التعليم المهني
- أعلنت كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إطلاق نموذجها التعليمي الجديد "مسرّع المسار المهني"، والذي يهدف إلى توفير مسارات أكثر مرونة للتعلم والتطوير المهني، بما يمكّن الدارسين من الحصول على شهادات كفاءة مهنية خلال فترات زمنية قصيرة، مع إمكانية تجميعها تدريجيًا للوصول إلى مؤهلات أكثر شمولًا تتوافق مع احتياجاتهم المهنية والشخصية
- وبمناسبة إطلاق النموذج الجديد، تنظم الجامعة احتفالية عامة مفتوحة للجمهور تتضمن يوم
كتبت : إنجي صبحي
أعلنت كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة إطلاق نموذجها التعليمي الجديد “مسرّع المسار المهني”، والذي يهدف إلى توفير مسارات أكثر مرونة للتعلم والتطوير المهني، بما يمكّن الدارسين من الحصول على شهادات كفاءة مهنية خلال فترات زمنية قصيرة، مع إمكانية تجميعها تدريجيًا للوصول إلى مؤهلات أكثر شمولًا تتوافق مع احتياجاتهم المهنية والشخصية.
وبمناسبة إطلاق النموذج الجديد، تنظم الجامعة احتفالية عامة مفتوحة للجمهور تتضمن يومًا كاملًا من الفعاليات المهنية، تشمل 33 ورشة عمل تطبيقية يقدمها خبراء ومتخصصون من قطاعات مهنية متنوعة، وتتناول موضوعات مثل مهارات التواصل، وبناء العلامة الشخصية، والتفاوض، والثقافة المالية، والتسويق، والقيادة، والتوظيف.
كما تتضمن الفعاليات جلسة تعريفية لشرح آلية عمل “مسرّع المسار المهني” وسبل الاستفادة منه، إلى جانب مركز للتقييم والإرشاد يتيح للمشاركين تقييم مهاراتهم المهنية والتواصل مع مستشارين متخصصين لوضع خطط تطوير مهني مناسبة. كذلك تقدم أجنحة التطوير المهني خدمات متعددة تشمل مراجعة السيرة الذاتية، وتعزيز الحضور المهني على منصة LinkedIn، والتدريب على المقابلات الوظيفية.
ويغطي النموذج الجديد 17 مسارًا مهنيًا وأكثر من 200 شهادة معتمدة من جهات التوظيف ومعترف بها دوليًا وفق معيار ANSI/IACET، أحد أبرز المعايير العالمية المعنية بجودة التعليم المستمر.
ويعتمد “مسرّع المسار المهني” على تقييم المهارات العملية وإثبات الكفاءة المهنية من خلال مهام مستوحاة من بيئات العمل الحقيقية، بدلاً من الاكتفاء بحضور البرامج التدريبية، حيث يحصل المتعلم عند إتمام كل شهادة على شارة رقمية موثقة وشهادة كفاءة يمكن إضافتها إلى سيرته الذاتية وملفه المهني.
كما يقدم النموذج خدمة “العيادة المهنية”، التي توفر تقييماً وإرشاداً شخصياً يساعد المتعلمين على تحديد المهارات والشهادات المطلوبة لتحقيق أهدافهم المهنية وفق احتياجات سوق العمل.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور محمود علام، عميد كلية التعليم المستمر بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، أن سوق العمل يشهد تحولات متسارعة تتطلب نماذج تعليمية أكثر مرونة وقدرة على مواكبة التغيرات، مشيراً إلى أن “مسرّع المسار المهني” يمنح الدارسين حرية بناء مساراتهم المهنية وفق طموحاتهم واحتياجاتهم، ويسهم في إعداد الكفاءات القادرة على المشاركة في تشكيل مستقبل العمل.














