دكتورة سماح بشاي تكتب : من فضلكم لا تقولوا لي “لا يوجد عمل!”
- لست أدري ما الذي يدفع رجلاً موفور الصحة، بلا أي عاهة أو إعاقة لأن يتجول في الشوارع متسولًا، مادًا يده للمارة
- طالبًا ما ليس من حقه مما كسبوه من عرق جبينهم!
- ولِمَ لا يبحث عن عمل؟! فمهما ضاقت به سبل الحياة فلسوف يجد ما يعمله ليكسب قوت يومه على الأقل
- وأي عمل مهما صغر شأنه لهو أكرم وأشرف ألف مرة من التسول
لست أدري ما الذي يدفع رجلاً موفور الصحة، بلا أي عاهة أو إعاقة لأن يتجول في الشوارع متسولًا، مادًا يده للمارة؛ طالبًا ما ليس من حقه مما كسبوه من عرق جبينهم!
ولِمَ لا يبحث عن عمل؟! فمهما ضاقت به سبل الحياة فلسوف يجد ما يعمله ليكسب قوت يومه على الأقل.
وأي عمل مهما صغر شأنه لهو أكرم وأشرف ألف مرة من التسول.
من فضلكم لا تقولوا لي “لا يوجد عمل!” فمن يسعى باحثًا بجدٍ سوف يجد حتماً؛ وأنا هنا أحدثكم من خلال تجربتي الشخصية في مجال البحث عن وظيفة، فقد عملت في العديد من الوظائف المختلفة، والكثير من الأماكن، وكنت أتقدم لطلب الوظيفة بلا أي “واسطة” أو “توصية” ولا أمتلك سوى يقيني أنه لو أراد اللَّه لي رزقًا في مكان ما فلن يقدر أي أحد أن يمنع رزقي، ولو لم يرد فلن أصيبَ من الرزقِ نصيبًا في ذلك المكان مهما فعلت.
وعليه كغيري من الباحثين عن فرص العمل أخفقت في بعض الأحيان؛ وأيضاً وُفِّقْت في الحصول على أكثر من فرصة عمل في مسيرتي المهنية، ولم يخذلني ربي الذي توكلت عليه أبدًا.
لكنني لازلت حائرة في تفسير ظاهرة التسول وتفشيها مؤخرًا في المجتمع!
فمن لديه التفسير؟!















