🪙 الذهب: 6,880 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,880 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.51
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.51
اليورو الأوروبي 58.82
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: المغرب
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:57 AM
الشروق 6:28 AM
الظهر 12:57 PM
العصر 4:33 PM
المغرب 7:24 PM
العشاء 8:45 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
منوعات

د. هبة الجمل: الصحة النفسية للمراهقين مش «دلع».. و«أسمع.. إحتوي.. أدعم.. شارك» مفتاح التعامل معاهم

خلاصة الخبر في نقاط
  • في مرحلة عمرية بتتغير فيها مشاعر المراهق وأفكاره وسلوكياته بشكل كبير تفضل الأسرة هي خط الدفاع الأول لكن السؤال الأهم: هل الأسرة بتفهم فعلًا طبيعة المرحلة دي؟ وهل كل تغيير في سلوك الابن أو البنت مجرد «فترة وهتعدي» ولا ممكن يكون رسالة محتاجة تدخل واهتمام؟
  • نرمين عبدالرسول في برنامج «الحكاية كاملة» على شاشة قناة الشمس، أكدت د
  • هبة الجمل أخصائية الصحة النفسية للمراهقين والـLife Coach إن التعامل مع م

كتبت هدى العيسوى

في مرحلة عمرية بتتغير فيها مشاعر المراهق وأفكاره وسلوكياته بشكل كبير تفضل الأسرة هي خط الدفاع الأول لكن السؤال الأهم: هل الأسرة بتفهم فعلًا طبيعة المرحلة دي؟ وهل كل تغيير في سلوك الابن أو البنت مجرد «فترة وهتعدي» ولا ممكن يكون رسالة محتاجة تدخل واهتمام؟

وخلال حوارها مع الإعلامية د. نرمين عبدالرسول في برنامج «الحكاية كاملة» على شاشة قناة الشمس، أكدت د. هبة الجمل أخصائية الصحة النفسية للمراهقين والـLife Coach إن التعامل مع مرحلة المراهقة باستهانة أو اعتبارها مجرد «دلع» ممكن يفاقم المشكلات بدل ما يحلها

د. هبة الجمل: ما ينفعش نستهين بمرحلة المراهقة.. الصحة النفسية زيها زي الصحة الجسدية

وأوضحت أن بعض الأسر تهتم جدًا بأن ابنها يأكل كويس ويمارس الرياضة ويتابع صحته الجسدية لكن في المقابل قد تتجاهل علامات نفسية مهمة زي القلق المستمر والخوف والعصبية الزائدة وعدم القدرة على تكوين صداقات أو اتخاذ القرارات

وأشارت إلى أن مقارنة الأهل بين طفولتهم وشبابهم وبين أبنائهم اليوم ليست عادلة لأن الظروف تغيرت، وتأثير المجتمع الخارجي والسوشيال ميديا والأصدقاء أصبح أقوى مؤكدة أن البيت لازم يفضل مساحة آمنة للمشاركة والحوار وليس مجرد سلطة وأوامر

وأضافت أن وضع الضوابط أمر مهم لكن الأهم أن يفهم المراهق سببها وأن يشعر أن الأسرة شريكة معه سواء كانت النتيجة جيدة أو غير ذلك مع احترام مشاعره وأفكاره حتى لو اختلف معها

التنمر والقلق يهزوا ثقة المراهق بنفسه.. وغياب الدعم ممكن يخليه يفقد هويته

وتابعت د. هبة أن من أبرز التغيرات التي تستحق الانتباه: انخفاض الثقة بالنفس والشعور بعدم الأمان والخوف والتردد والقلق والتوتر بالإضافة إلى صعوبة اتخاذ القرارات

وحذرت من التعامل مع هذه العلامات باعتبارها أمورًا عابرة موضحة أن استمرار اعتماد المراهق الكامل على الآخرين في اتخاذ قراراته قد يؤثر على استقلاليته وهويته وقدرته على تحديد أهدافه في المستقبل

كما رفضت أسلوب المقارنة المستمر من جانب بعض الآباء مثل: «أنا لما كنت في سنك كنت مسؤول وكنت بعمل كذا» مؤكدة أن كل جيل له ظروفه ومعطياته وتأثيراته المختلفة وبالتالي لا يمكن الحكم على تجربة المراهق الحالية بمعايير تجربة الأب أو الأم القديمة

د. هبة الجمل: اسمع ابنك أكتر ما تتكلم.. والصداقة والحب أهم مفاتيح التواصل

وشددت على أن التعامل مع المراهق يحتاج إلى المشاركة والاستماع والاحتواء وليس السيطرة والتدخل المستمر مؤكدة أن الأسرة مطالبة بأن تكون موجودة في حياة ابنها بشكل واعٍ حتى تستطيع اكتشاف أي تغيرات خطيرة في الوقت المناسب

وفيما يتعلق بالاستعانة بالمتخصص أوضحت أن الأمر يبدأ عندما يلاحظ الأب أو الأم تغيرًا غير معتاد في سلوك الابن مثل العزلة ورفض المشاركة في التجمعات العائلية أو فقدان الأصدقاء وإذا استمر التغيير لفترة ولم تنجح محاولات الأسرة في التعامل معه فهنا يصبح اللجوء إلى متخصص خطوة مهمة

وأشارت إلى أن بعض المراهقين يشعرون براحة أكبر عند الحديث مع شخص من خارج الأسرة لأنهم قد يخافون من الحكم عليهم أو اهتزاز صورتهم أمام أهلهم مؤكدة أن طلب المساعدة ليس ضعفًا وإنما وعي وحرص على حماية المراهق

وكشفت د. هبة الجمل أن اهتمامها بالمراهقين جاء من حبها للاستكشاف وفهم أفكارهم وطريقة رؤيتهم للحياة مؤكدة أن التعامل معهم يصبح أكثر سهولة عندما يتم التواصل معهم بلغة ودودة وإثارة فضولهم ومساعدتهم على اكتشاف قيمتهم ودورهم في الحياة

وفي ختام الحوار أشارت إلى أهمية الانتباه المبكر للصحة النفسية لافتة إلى أن كثيرًا من الاضطرابات النفسية تبدأ علاماتها في سن مبكرة وبالتالي فإن تجاهلها وانتظار أن «الوقت يعديها» قد لا يكون الحل

واختتمت د. هبة الجمل رسالتها لكل أب وأم بأربع كلمات تختصر طريقة التعامل الصحيحة مع المراهق: «اسمع.. احتوي.. ادعم.. شارك» لتؤكد أن المراهق مش محتاج أهل يحكموا عليه قد ما هو محتاج أهل يسمعوه ويفهموه ويكونوا سندًا حقيقيًا له.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى