- تأتي الدورة الثالثة والثلاثون من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بمشاركة دولية واسعة، بعد أن تلقى المهرجان هذا العام أكثر من 400 عرض مسرحي من عدة دول من بينها إسبانيا وألمانيا وسويسرا وجنوب أفريقيا وروسيا والصين وبريطانيا والمجر والإمارات والسعودية والأردن وتونس ومصر، بما يعزز دور القاهرة كمساحة للتلاقي بين التجارب المسرحية المصرية والعربية والدولية
- ولا تقتصر فعاليات المهرجان على العروض المسرحية، إذ يتضمن
كتبت: علياء عبد الرازق
تأتي الدورة الثالثة والثلاثون من مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بمشاركة دولية واسعة، بعد أن تلقى المهرجان هذا العام أكثر من 400 عرض مسرحي من عدة دول من بينها إسبانيا وألمانيا وسويسرا وجنوب أفريقيا وروسيا والصين وبريطانيا والمجر والإمارات والسعودية والأردن وتونس ومصر، بما يعزز دور القاهرة كمساحة للتلاقي بين التجارب المسرحية المصرية والعربية والدولية.
ولا تقتصر فعاليات المهرجان على العروض المسرحية، إذ يتضمن برنامج يشمل سلسلة من الورش التدريبية واللقاءات والندوات بعدد 7 ورش دولية متخصصة في التمثيل والكتابة والإخراج والأداء الحركي وفنون المسرح المعاصر، إلى جانب 6 أيام من الندوات والحوارات الفكرية التي تناقش قضايا التجريب المسرحي وعلاقته بالمتفرج والمكان والهوية والتحولات الثقافية والاجتماعية، كما تشهد الدورة أيضاً عودة المجلس الثقافي البريطاني للمهرجان بعد غياب أكثر من 15 عامًا، إلى جانب مشاركة مؤسسات ثقافية دولية في دعم العروض والبرامج الفنية.
ويهدف المهرجان، الذي تنظمه وزارة الثقافة المصرية منذ تأسيسه عام 1988، إلى تقديم أحدث التطورات في المشهد المسرحي الدولي للجمهور المصري والعربي، بينما يعمل أيضًا كمنصة للإنتاج المسرحي المحلي والإقليمي لصالح المتخصصين والمهرجانات المهتمة في جميع أنحاء العالم.

















