- اطلق ملتقي شباب قادرون ناقشت الجلسة الثانية من منتدى الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، ضمن فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي INNOVEST، سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الاستثمار وريادة الأعمال، وتحويل أفكار الشباب إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، إلى جانب استعراض نماذج مرتبطة بالتحول الرقمي والاستدامة وإدارة المخلفات
- وجاءت الجلسة تحت عنوان «الاقتصاد الرقمي والاستثمار
كتبت: إنجي صبحي
اطلق ملتقي شباب قادرون ناقشت الجلسة الثانية من منتدى الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، ضمن فعاليات النسخة الخامسة من منتدى الابتكار والاستثمار العربي INNOVEST، سبل توظيف التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الاستثمار وريادة الأعمال، وتحويل أفكار الشباب إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، إلى جانب استعراض نماذج مرتبطة بالتحول الرقمي والاستدامة وإدارة المخلفات.
وجاءت الجلسة تحت عنوان «الاقتصاد الرقمي والاستثمار.. فرصة جديدة لنمو الشركات والدولة»، بمشاركة عدد من المتخصصين والخبراء في مجالات ريادة الأعمال والاستثمار والتحول الرقمي، من بينهم الدكتور علي الدكروري، رائد الأعمال والمستشار الاستراتيجي الدولي، والدكتور محمد وطني، رئيس الجامعة العمالية، والدكتور أحمد فتحي، والدكتور أحمد الجوهري، عضو مجلس النواب، فيما أدار الجلسة الدكتور وائل، الرئيس التنفيذي لمركز الاتصال والاستثمار العربي وأمين عام منظمة ريادة الأعمال المستدامة والمشروعات.
علي الدكروري: الاستثمار في أفكار الشباب يبدأ بالابتكار
أكد الدكتور علي الدكروري أهمية الاستثمار في أفكار الشباب والاستماع إلى رؤاهم، مشيرًا إلى أن دعم المشروعات الواعدة لا يقتصر على تبني الفكرة، وإنما يتطلب توفير منظومة متكاملة تشمل التمويل والتطوير والتوجيه، بما يساعد أصحاب الأفكار على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتطبيق وتحقيق قيمة اقتصادية ومجتمعية.
وأوضح أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يفرض إعادة النظر في أساليب تطوير الأعمال، مؤكدًا أن الاستفادة من هذه التقنيات لا ترتبط بمجرد استخدامها كأدوات تقنية، وإنما بقدرة أصحاب المشروعات على توظيفها في التفكير والابتكار وإيجاد حلول جديدة.
وأشار الدكروري إلى أن الاستخدام الواعي للذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم قدرات الشركات، ويساعد في تطوير نماذج الأعمال، ويفتح المجال أمام حلول مبتكرة تتناسب مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد الرقمي.
أحمد فتحي: البيانات أساس بناء منظومة لإدارة المخلفات
واستعرض الدكتور أحمد فتحي ملامح مشروع يستهدف إنشاء منظومة متكاملة لإدارة المخلفات، تقوم على الربط بين المؤسسات والشركات والأفراد والجهات المعنية بالقطاع، بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختصة، ومن بينها وزارتي البيئة والزراعة.
وأوضح أن نقص البيانات الدقيقة حول أنواع المخلفات ومصادرها والجهات العاملة في جمعها ومعالجتها يمثل أحد التحديات الرئيسية أمام تطوير هذا القطاع، مشددًا على أهمية التكامل بين قواعد البيانات لدى الجهات المختلفة، بما فيها شركات الكهرباء ووزارة الصناعة وغيرها من الجهات ذات الصلة.
وأشار إلى أن توظيف التكنولوجيا وتحليل البيانات يمكن أن يساعد في تحديد مصادر المخلفات، وتنظيم عمليات الجمع والفرز، وتوجيه كل نوع من المواد إلى المسار المناسب للاستفادة منه.
ولفت فتحي إلى إمكانية فرز وتصنيف عدد من المواد، مثل البلاستيك والألومنيوم والورق والزجاج والحديد، وإعادة تدويرها والاستفادة منها اقتصاديًا بدلًا من التخلص منها بصورة عشوائية.
وأكد أن بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة المخلفات يتطلب رفع جودة عمليات الجمع والفرز، وتحديد الاستخدام المناسب لكل نوع من المواد، بما يحقق فوائد اقتصادية وبيئية، في إطار قانوني وفني واضح.
العمل الحر.. توسيع الخيارات المهنية أمام الشباب
وتطرقت المناقشات إلى أهمية تطوير مهارات الشباب بما يتوافق مع المتغيرات التي يشهدها سوق العمل، مع التركيز على المهارات المهنية والوظيفية والحياتية، إلى جانب مهارات العمل الحر.
وأوضح المشاركون أن التدريب لم يعد مرتبطًا فقط بإعداد الشباب للالتحاق بوظيفة داخل مؤسسة، وإنما أصبح من الممكن أن يسهم في تأهيلهم لإنشاء فرص عمل مستقلة والاستفادة من مهاراتهم في تقديم الخدمات وتنفيذ المشروعات.
وأشارت التجارب التي جرى طرحها خلال الجلسة إلى أن التدريب على العمل الحر يمكن أن يتيح للشباب التعامل مع عملاء وجهات داخل مصر وخارجها، بما يوسع نطاق الفرص المتاحة أمامهم خلال فترة التدريب وبعدها.
وبذلك تتعدد المسارات المهنية الممكنة أمام الشباب بين العمل داخل الشركات، والعمل بصورة مستقلة، أو الجمع بين الوظيفة والعمل الحر، وفقًا للمهارات والفرص المتاحة لكل فرد.
الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.. من التكنولوجيا إلى فرص الاستثمار
وأكدت مناقشات المنتدى أن التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي أصبحا حاضرين في قطاعات متزايدة من الاستثمار وريادة الأعمال، سواء من خلال تطوير الشركات القائمة، أو ابتكار منتجات وحلول جديدة، أو توفير أدوات تتيح للشباب دخول سوق العمل بمهارات أكثر تنوعًا.
وركزت الجلسة على أهمية الربط بين الابتكار والتكنولوجيا والتمويل والتدريب، باعتبارها عناصر مترابطة في عملية تحويل الأفكار إلى مشروعات قابلة للتطبيق، مع إمكانية توظيف الحلول الرقمية في التعامل مع تحديات اقتصادية وبيئية ومجتمعية.
وتأتي فعاليات النسخة الخامسة من منتدى INNOVEST في إطار مناقشات تستهدف تسليط الضوء على الابتكار والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ودور الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في تطوير بيئة الأعمال، وفتح مسارات مهنية واستثمارية أمام الشباب ورواد الأعمال، إلى جانب دعم التطبيقات المرتبطة بالتنمية والاستدامة.












