ضمن البرنامج التعريفي بالأزهر…مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب يحتفي بالطلاب الجدد من مؤسسة دار الأرقم ببنجلاديش ويكرم المتفوقين من الطلاب القدامى
كتب : عبدالله حسن
افتتحت الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين ورئيسة مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، فعاليات البرنامج التعريفي بالأزهر الشريف لطلاب مؤسسة دار الأرقم ببنجلاديش، الذي ينظمه المركز بالتعاون مع قطاعات الأزهر الشريف؛ لتعريف الطلاب بتاريخ الأزهر ورسالته العلمية والفكرية والحضارية ومؤسساته التعليمية والدعوية والبحثية، كما شهدت الفعاليات الاحتفاء باستقبال الطلاب الوافدين الجدد من المؤسسة، وتكريم الطلاب القدامى المتفوقين الدارسين بكليات جامعة الأزهر.
جاء ذلك بحضور الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، وفضيلة الدكتور محمود الهواري، الأمين المساعد لمجمع البحوث الإسلامية، والدكتور ثناء الله الأزهري، رئيس مؤسسة دار الأرقم ببنجلاديش، والدكتور حسام شاكر، أستاذ الصحافة والإعلام المساعد، إلى جانب حضور لفيف من طلاب العلم البنجلاديشيين الدارسين بالأزهر الشريف.
وفي كلمتها، رحبت الدكتورة نهلة الصعيدي بالطلاب، معربة عن سعادتها بوجودهم في رحاب الأزهر الشريف، ومؤكدة حرص فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رعاية الطلاب الوافدين منذ قدومهم إلى مصر وحتى تخرجهم، وتهيئة جميع السبل التي تمكنهم من التفوق والنجاح، ليعودوا إلى بلادهم سفراء للعلم والإسلام ومنهج الأزهر الوسطي، مشيرة إلى أن البرنامج التعريفي يمثل فرصة مهمة للتعرف عن قرب على رسالة الأزهر ومؤسساته العريقة، والاستفادة من خبرات علمائه وقياداته.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي أن المنهج الأزهري يقوم على الوسطية والاعتدال وقبول الآخر، مشيرًا إلى انتشار المعاهد الأزهرية في مختلف أنحاء الجمهورية، والتي يبلغ عددها نحو 13 ألف معهد، يدرس بها قرابة 3 ملايين طالب وطالبة، يجمعون بين دراسة العلوم الشرعية والعربية والثقافية، بما يسهم في بناء شخصية علمية متكاملة تجمع بين الأصالة والانفتاح الواعي على مختلف الثقافات.
وأشار فضيلة الدكتور محمود الهواري إلى أن الأزهر الشريف يضطلع برسالة عالمية تستهدف جمع كلمة الأمة وتوحيد صفها، من خلال علمائه ودعاته المنتشرين في مختلف أنحاء العالم، لنشر قيم الاعتدال والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، موضحًا أن مجمع البحوث الإسلامية يضم إدارات متعددة تعنى بشؤون الدعوة والإعلام الديني والثقافة الإسلامية والبعثات والوافدين، إلى جانب ما يقدمه من بحوث ودراسات تسهم في خدمة الإنسانية.
ومن جانبه، أعرب الدكتور ثناء الله الأزهري، رئيس مؤسسة دار الأرقم ببنجلاديش، عن بالغ شكره وتقديره للدولة المصرية وفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وقطاعات الأزهر المختلفة؛ لما يقدمونه من رعاية واهتمام بالطلاب الوافدين، وحرصهم على توفير بيئة تعليمية وثقافية داعمة تعزز قدراتهم العلمية، وتؤهلهم لنشر الثقافة الإسلامية الصحيحة عقب عودتهم إلى بلادهم، بما يسهم في ترسيخ قيم السلام والتسامح والتعايش السلمي والاستقرار المجتمعي.










