عربى و دولى

انشاء مجلس تشاور إيراني يشرف على الوزراء الحوثيين وله كل الصلاحيات

كتب / ابراهيم مصطفى

فيما توقف ما يسمى بمجلس الوزراء الحوثي المكون من 42 وزيرًا، والذي تم تشكيله في 2016 بشراكة بين المؤتمر الشعبي العام والحوثيين في منتصف 2018، كشف مصدر محلي في العاصمة المحتلة صنعاء قيام السفير الإيراني حسن إيرلو، بخطوة جديدة وشكل ما يسمى بمجلس التشاور برئاسته المباشرة، وهو مجلس مصغر يشرف على مجلس الوزراء ويقوم بمهامه، مكون من السفير و 7 أعضاء جميعهم من القيادات الإيرانية، ويمتلك كامل القرارات والصلاحيات، وإدارة العمليات السياسية والعسكرية، ويعقد لقاءاته دون تحديد فترات معينة

مشيرًا إلى أن الوزارات تأخذ توجيهاتها من مجلس التشاور الإيراني
وأوضح المصدر أن الوزراء في المناصب الحالية هم عبارة عن أسماء فقط لا يملكون من القرار شيئًا وينفذون توجيهات المجلس التشاوري الإيراني، ومن بين هؤلاء الوزراء وزير التعليم يحيى الحوثي، ووزير الصحة يحيى المتوكل ووزير الإعلام والمالية وغيرهم، وأن دورهم يتوقف عند حدود المسميات فقط، لأن كافة الخطط الوزارية والأعمال تخضع لمجلس التشاور

مضيفا أن هناك تحفظًا كبيرًا على مسمى مجلس التشاور ولا يسمح لأي وسيلة إعلامية التحدث به، أو تناقل معلومات عنه ليبقى بعيدًا عن الأنظار، يمارس دوره في الظل ويقوم بإدارة الأوضاع الراهنة في اليمن

وبين المصدر أن رئيس مجلس التشاور وضع تقسيمًا لقرابة 12 وزارة فقط تشكل الأهمية والدور الفاعل، منها أربع وزارات تخضع جميعها لأحد أعضاء المجلس التشاوري، فيما هناك ثلاث وزارات تخضع لقيادي إيراني من أعضاء المجلس، ووزارة حساسة تخضع لعضو آخر، فيما تخضع وزارة واحدة لأعضاء المجلس الأربعة الباقين

وأوضح المصدر عن تفاصيل مجالس الحوثيين التي بدأت فيما يسمى بمجلس الوزراء الحوثي والمكون من عصابات الإرهاب والانقلاب، والذي تم تشكيله تشكيلا ورقيًا في 2016 بشراكة بين المؤتمر الشعبي العام والحوثيين، وتوقف المجلس عن عقد اجتماعاته من منتصف 2018، لأسباب متعددة من أبرزها استهداف رئيس المجلس صالح الصماد، ومخاوف البعض من استهدافهم في مواقع تجمعات الحوثيين واجتماعاتهم، إضافة إلى عدم الثقة المتبادلة بين الوزراء، وكذلك اختفاء البعض الآخر منهم دون توفر معلومات عنهم وعن مصيرهم، فيما البعض من الوزراء غادر اليمن من وقت مبكر للعيش في الخارج

وقال المصدر إن السفير الإيراني حسن إيرلو منذ تعيينه في أواخر العام 2021، حرص على تهدئة خلافات القيادات الحوثية، وإعادة ترتيب صفوفهم، ووضع في أقصى مهام أولوياته الالتقاء ببعض القيادات الحوثية من بعض الوزراء في صنعاء، ومعرفة أسباب تعثر عقد جلسات مجلس الوزراء، وغيابهم

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: