أخبار مصر

قنبله موقوته

بقلم / هناء شلبي

أصبحت قضية أطفال الشوارع قنبله موقوته بالفعل ان لم نتحرك لحلها
اولا نجد ان عددهم يصل الي حوالي 16الفا في 10محافظات ووزاره التضامن الاجتماعي اعتبرتهم قنبله موقوته
نرجع الي من هم اطفال تحت سن 18عاما اللذين يعيشون بلا مأوي ويقضون ساعات طويله في الشوارع
ومنظمات حقوق الطفل تعتبر هذا الموضوع هو الشغل الشاغل لها وللعالم اجمع لانه طفل يقع في فئه عمريه يحتاج إلى العنايه والرعاية وتوفير كافه حقوقه وحمايته من كل أشكال العنف والاستغلال وتعتبر مشكله اطفال الشوارع قضيه اجتماعيه وليست مسؤليه مؤسسه بعينها بل مسؤليه الجميع وهناك اسباب عديده لانتشارهم منها الفقر الذي يجعل الأسر تدفع بأبنائها الي ممارسه اعمال التسول والتجاره في بعض السلع الهامشيه مما يعرضهم للانحراف ومخاطر الشوارع
وايضا تفكك الاسره يلعب دورا مهما في انتشار هذه الظاهرة ومنها طلاق الوالدين أو الهجره أو وفاه احد.الوالدين
زياده عدد افراد الاسره عن الحد الذي يعجز الاباء عن تلبيه احتياجتهم وزياده عدد افراد الاسره عن الحد الذي يصل إلى درجة نوم الأبناء مع الوالدين في حجره واحده
الخلافات والمسارات الدائمه بين الوالدين
هذه هي العوامل الاسريه
اما العوامل المجتمعيه فنجد نمو وانتشار التجمعات العشوائيه وهي تمثل بؤر الفساد لهؤلاء الأطفال وإخراج الاطفال من التعليم ودفعهم الي التسول في الشوارع ونقص الاغذيه أيضا و
زياده عدد السكان وعدم تناسب السكن مع حجم الاسره وارتفاع نسبه البطاله بين الآباء وهذا بخلاف المشاكل الصحيه التي يعانوا منها فنجد أن كثير منهم مصابون بالجرب والتيفود.وهو مرض منتشر بين أطفال الشوارع نتيجه لتناولهم الخضروات غير المغسوله التي يجمعونها من القمامه اوتناول وجبات طعام تجمع عليها الذباب ويصابون بالأنيميا أيضا نتيجه عدم احتواء وجباتهم علي جميع المتطلبات لبناء أجسامهم ونجد أن الكحه عندهم باستمرار نتيجه لشربهم السجائر وتعرضهم للبرد في الشتاء لنومهم في الشوارع ولهذا نجد.الدوله بتقوم بتقديم حلول للقضاء علي مشكله اطفال الشوارع فنجد.ان نائبه في البرلمان المصري قدمت مقترحا للقضاء علي ظاهره اطفال الشوارع وخلال الجلسه لوزيره التضامن الاجتماعي الدكتوره نفين القباح اقترحت النائبه ايات الحداد انشاء معسكرات تدريب وتأهيل لاطفال الشوارع اسوه بما فعله محمد علي باشا الذي حكم مصر بين عام 1805/1848
وتعتمد فكره النائبه علي جمع الاطفال في معسكرات إيواء علي أن يتولي تدريبهم علي سبيل المثال ظباط متقاعدين من القوات المسلحه المصريه مما يكسبهم مهاره ويعزز انتمائهم للوطن.. وفي تصريح كشفت النائبه أنهم بصدد مواصله العمل لاتخاذ خطوات التنفيذ وأشارت إلى أن الفتره المقبله سوف تشهد اهتماما خاصا بذلك الملف في مصر مثل ملف ذوي الاحتياجات الخاصة الذي توليه الحكومه اهتماما خاصا وفي يناير 2019اطلق الرئيس عبد الفتاح السيسي مبادره حياه كريمه لتوفيرعيش لائق الفئات الأكثر احتياجا في مصر ونجد أن الحكومه تتبني خطه لدمج اطفال الشوارع من خلال توفير مأوي لهم بدور الرعايه أو الأسر البديله أو العمل علي إعادتهم لأسرهم وتم التعامل فعلا مع حوالي 12الف طفل بالشارع قدمت لهم خدمات صحيه ونفسيه واجتماعية

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: