المرأة و المجتمع

كلمه مرفوضه… العنوسه

بقلم / هناء شلبي

image_printطباعة


هي كلمه ليس لها وجود ولا أساس ديني في القران أو السنه احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم
الرجل عازب والمرأة عانس لماذا هذا التميز هذا اللفظ دارج في المجتمع العربي وهو وصف المرأة التي لم تتزوج بهذه الكلمه وهذا أمرا سلبيا ونجده علي خلاف عدم زواج الرجل في سن مبكره إذ يوصف بأنه عازب فهل يميز المجتمع فعلا بين الرجل والمرأة في حاله تاخر سن الزواج فهذه التصورات ترجع إلي مجتمعات قديمه كانت بتحصر وظيفه المراه في الإنجاب فقط والاعتناء بالاسره وكلما كان لديها أطفال أكثر كانت لها القوه وسوف نجد.ان بعض المجتمعات تخلصت من هذه النظره ولكن يوجد مجتمعات أخري لا تزال تحتفظ بالصوره القديمه للمراه وتعتبر ان المراه التي لم تتزوج وكأنها لم تقم بالادوار الطبيعيه التي يفترض أن تقوم بها وعلي العكس المجتمع يعتبر الرجل في تأخره في الزواج يرجع لرغبه منه لأنه هو الذي يطلب المراه للزواج أما عدم زواج المراه فهو عيب فيها كل هذه الاشياءهي رواسب المجتمع التقليدي لماذا لا ندرك أن عزوف المراه عن الزواج قد يكون من اختيارها من حقها ايضافكما هو متاح للرجل التأخر أو عدم الزواج فمن حق المراه ان يكون لها هذا الاختيار أيضا وان تكون هي المتحكمه في قرارها
عيب مجتمعنا أنه يعتبر المراه ناقصه من دون الرجل حتي وان كانت المراه متعلمه وشخصيه عامه معروفه فإن لم تكن لديها عائله فهي ناقصه فالمراه في نهايه المطاف هي التي تطبع زوجها وتربي أبنائها لذلك نجد أن بعض النساء يشعرن أنهن ناقصات وهذا الشعور ينتج من ربط الامان والحماية بالرجل لهذا نجد أن بعض النساء يخترن النزوح لمجرد الزواج والتخلص من ضغط المجتمع متناسيين إن الزواج من عدمه اختيار ويجب علي المجتمع احترام هذا الاختيار أن عزوبه البنت ليست أنها ضد الزواج ولكن ربما مشغوله بدراسه أو وظيفه أو تطوير مستواها بأعمال تجد فيها نفسها وليس لديها علي الاقل الآن رغبه في الزواج وأنه يجوز أن الفتاه لا تقبل الزواج لكثره ما تسمع من مشكلات الزواج وحالات الطلاق أو لأن اختها صديقتها قريبه لها قد طلقت بسبب المشاكل أو لأنها ليس عندها استعداد نفسي للزواج
يوجد في مصر موقع الكتروني اسمه عوانس من أجل التغيير سنجد أن هذا الموقع ليس كلهم عندهم مشكله عدم الزواج ومشارك به رجال ونساء متزوجات ويوجد به شباب وبنات أيضا كلهم بيتحدثوا عن التغيير تغيير صوره المجتمع وأن المراه شخصيتها ليست فقط في الزواج ولا ينبغي للمجتمع أن ينظر للبنت التي لم تتزوج علي انها لديها مشكله ونجد أنه لا يوجد ضوابط لهذا الموضوع فمن الممكن أن تكون فتاه عمرها 28عاما وبعضهم يعتبرها عانس فلذلك هذه النظره يجب أن تتغير
وان التأخير في الزواج قد يكون أيضا بسبب مادي كارتفاع تكاليف الحياه والتجهيزات
ونجد أن بعض البنات تكفل أسرتها فتضطر الي رفض كل ما يتقدم لها بسبب إعالتها لاسرتها
ايضا كما ذكرت كثره المشاكل المتعلقه بالطلاق والتفكك الأسري والخيانات تكره البعض في الزواج وللحد من هذه الظاهره يجب عدم المبالغة في المهور وحفلات الزفاف تقويه الروابط الاجتماعيه بين الناس
في النهايه اقول إن الزواج والنصيب هو من عند الله واقول للبنات إن إيمانها بالله سبحانه وتعالى يجب أن يكون قويا لانه لعل الله صرف عنها شرا ولعل الله يدخر لها خيرا افضل لها من الزواج وان الرزق مكتوب بأجل لقوله تعالي
*بسم الله الرحمن الرحيم *وما ناخره الا لأجل معدود
صدق الله العظيم في النهايه يجب استبدالها بكلمه عزباء أو عازبه

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: