المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية : لا داعي للقلق لأن أي هزات ارتدادية متوقعة ستكون أضعف من الهزة الرئيسية
- أكد رئيس المعهد أن الشبكة تعمل على مدار الساعة لرصد أي توابع محتملة، وأنه لا داعي للقلق لأن أي هزات ارتدادية متوقعة ستكون أضعف من الهزة الرئيسية
- و أضاف انه حتى الآن لم تُسجل خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الزلزال، وفق البيانات الرسمية
- وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة صباح اليوم من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فإن تفاصيل الزلزال كانت كالتالي:
كتب: عبدالرحمن مصطفى
أكد رئيس المعهد أن الشبكة تعمل على مدار الساعة لرصد أي توابع محتملة، وأنه لا داعي للقلق لأن أي هزات ارتدادية متوقعة ستكون أضعف من الهزة الرئيسية.
و أضاف انه حتى الآن لم تُسجل خسائر في الأرواح أو الممتلكات نتيجة الزلزال، وفق البيانات الرسمية.
وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة صباح اليوم من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، فإن تفاصيل الزلزال كانت كالتالي:
القوة: 5.6 درجة على مقياس ريختر.
الموقع: مركز الزلزال على بعد نحو 38 كيلومترًا من مدينة السويس.
العمق: حوالي 10 كيلومترات تحت سطح الأرض.
وقت الحدوث: قرابة الساعة 3:00 فجرًا اليوم الإثنين 3 أغسطس 2026.
وأكد المعهد أن الهزة شعر بها سكان القاهرة الكبرى وعدد من المحافظات، لكنها لم تسفر حتى الآن عن أي خسائر في الأرواح أو الممتلكات.
كما أوضح أن الشبكة القومية لرصد الزلازل تتابع الموقف باستمرار، وأن أي هزات ارتدادية – إن حدثت – يُتوقع أن تكون أضعف من الزلزال الرئيسي.















