هيثم طواله يزلزل أبواق الإخوان: الإنجاز المصري لا تهدمه أكذوبة ولا تسقطه فبركة
- أكدت جبهة شباب الصحفيين أن محاولات التشويه الممنهجة التي تستهدف الدولة المصرية ومشروعاتها الوطنية لن تنجح في حجب الحقائق أو طمس ما يتحقق على أرض الواقع، مشددة على أن ارتفاع وتيرة الشائعات والفبركات كلما تقدمت مصر في مسار البناء والتنمية يكشف بوضوح حجم الارتباك الذي أصاب أبواق التحريض والتشويه
- قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الأحد
- هناك فارقًا شاسعًا بين النقد المسؤول الذي يحترم عقل المواطن، وبين ماكينة إعلامية تقوم على الاجتزاء
أكدت جبهة شباب الصحفيين أن محاولات التشويه الممنهجة التي تستهدف الدولة المصرية ومشروعاتها الوطنية لن تنجح في حجب الحقائق أو طمس ما يتحقق على أرض الواقع، مشددة على أن ارتفاع وتيرة الشائعات والفبركات كلما تقدمت مصر في مسار البناء والتنمية يكشف بوضوح حجم الارتباك الذي أصاب أبواق التحريض والتشويه.
قال هيثم طواله رئيس الجبهة في بيان صحفي اليوم الأحد
هناك فارقًا شاسعًا بين النقد المسؤول الذي يحترم عقل المواطن، وبين ماكينة إعلامية تقوم على الاجتزاء والتضليل وصناعة روايات منزوعة من سياقها بهدف ضرب الثقة في الدولة ومؤسساتها ومشروعاتها.
وأضاف أن الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة دفعت في اتجاه مشروعات واسعة في قطاعات البنية الأساسية والنقل والزراعة والخدمات وتطوير القرى والمرافق، وهي مشروعات موثقة رسميًا وليست مجرد شعارات إعلامية؛ إذ تعرض مؤسسة الرئاسة المصرية بصورة دورية بيانات ومعلومات عن المشروعات القومية في قطاعات متعددة، فيما تواصل الحكومة تنفيذ خطط التنمية والبنية التحتية والخدمات العامة.
وأوضحت الجبهة أن المعادلة أصبحت مكشوفة أمام المصريين: كلما ارتفع معدل العمل على الأرض، ارتفع معه ضجيج المنصات الإخوانية التي تحاول تحويل الإنجاز إلى أزمة، والمشروع إلى شائعة، والواقع إلى رواية مصطنعة.
وأكدت أن مصر لا تُدار بمنطق المنشورات المجهولة ولا الفيديوهات المجتزأة ولا العناوين الصاخبة، وإنما بما يتم تنفيذه على الأرض وما يمكن للمواطن أن يراه ويلمس أثره في الطرق والمرافق والخدمات ومشروعات التنمية
وشددت جبهة شباب الصحفيين على أن الرد الحقيقي على الفبركة ليس بالصوت الأعلى، وإنما بالحقيقة الأقوى؛ فالمشروعات تُقاس بنتائجها، والسياسات تُناقش بالأرقام، والمعلومات تُواجه بالمعلومات، أما الأكاذيب فلا تصمد طويلًا أمام الحقائق الموثقة.
وقالت الجبهة إن مصر لا تحتاج إلى شهادات من أبواق تعمل من الخارج حتى تعرف حجم ما أنجزته، ولا تحتاج إلى معارك كلامية لإثبات وجودها؛ فالمعيار الحقيقي هو ما يُبنى ويُنجز ويتطور، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن أي دولة لديها تحديات وأزمات تحتاج إلى معالجة ومراجعة مستمرة.
واختتمت الجبهة تصريحاتها بالتأكيد على أن مصر التي تبني وتزرع وتطور وتخطط للمستقبل لن تتوقف أمام ماكينة الشائعات من اللجان الاخوانية ومنابرهم الاعلامية المشبوهة، وأن معركة الوعي ستظل قائمة على التمييز بين الخبر والرأي، وبين النقد والفبركة، وبين المعلومة الموثقة والدعاية الموجهة.
فالذي لا يستطيع أن يوقف البناء.. يحاول تشويه صورة البناء، والذي يعجز عن مواجهة الإنجاز.. يلجأ إلى صناعة الأكاذيب. لكن الحقيقة في النهاية أقوى من كل أبواق التضليل.











