النظام العالمي الجديد بين البداية و التأرجح
- بقلم المحللة السياسية /أمنية إبراهيم
- منذ عملية السابع من أكتوبر و حتي الحرب الروسية الأوكرانية , و الكثير من القوي العالمية تسعي الي السيطرة و الحد من القوي الأخرى من أجل النفوذ العالمي و السيطرة من اجل عالم جديد , يتمتع من وجهة نظر كل قوة منها بعالم اكثر توازنا و عدالة , هنا لا يعني القوي الغاشمة فقط بل القوي الناعمة و السيطرة الهادئة أيضا
- تم القوي العالمية الكبرى التي تتنوع فيما بينها من بين أمريكا و الصين و روسيا و كوريا الشمالي
بقلم المحللة السياسية /أمنية إبراهيم
منذ عملية السابع من أكتوبر و حتي الحرب الروسية الأوكرانية , و الكثير من القوي العالمية تسعي الي السيطرة و الحد من القوي الأخرى من أجل النفوذ العالمي و السيطرة من اجل عالم جديد , يتمتع من وجهة نظر كل قوة منها بعالم اكثر توازنا و عدالة , هنا لا يعني القوي الغاشمة فقط بل القوي الناعمة و السيطرة الهادئة أيضا .
تم القوي العالمية الكبرى التي تتنوع فيما بينها من بين أمريكا و الصين و روسيا و كوريا الشمالية , و التي يسعي كل منهم في خلق عالم جديد , لجعل العالم متعدد الأقطاب , و اكثر توازنا , و اكثر عدالة , لتشكيل عالم موزع في القوي و النفوذ , و حتي في رفع الاستحقاق الاقتصادي , و توزيع الثروات , و في مطلع احداث السابع من أكتوبر , و بدأت لعبة الإدانة و الشجب , و طرح الحلول من اجل النفوذ النفسي أولا , ثم التسلل من اجل الدخول الهادئ الي قلب الاحداث , ثم النفوذ الهادئ , و السيطرة الخفية , في أطار حرب روسيا و أوكرانيا أيضا سنجد روسيا تسعي لبسط السيطرة و الهيمنة , من خلال توجيه ضربات قاسمة لأوكرانيا , و علي الجانب الأّخر نجد ان دول حلف شمال الأطلسي تقوم بالدعم العسكري , المطلق و الاستخباراتي المطلق أيضا من أجل تقويض و تحييد الجانب الروسي .
و دول الاتحاد الأوربي تعمل علي الحفاظ علي الهيمنة الأوروبية , الحفاظ علي السيادة فتعمل علي تسليح وإظهار جانب جديد هي بولندا , حيث تعمل علي اشغال الجانب الروسي بالتسليح و التجهيز , لتشتيته و العمل علي اشغال الروس , في حين تو جيه ضربات للجانب الروسي من الجانب الاوكراني , و العمل علي فتح ساحة جديدة للحرب , فقد الجانب الروسي للاتزان , و اثارة مشكلة تايوان للجانب الصيني , من أجل اجباره علي الدخول في حرب مفتوحة لاستنزاف القوى, و منع السيطرة الاّسيوية علي العالم .
و في أطار الحرب الامريكية الإيرانية و أيضا الإسرائيلية تقود أمريكا حرب المضايق , و الحصار الاقتصادي علي ايران , من أجل بناء قواعد جديدة للحروب , و فرض سيطرة و نفوذ نفسي قبل استخدام السلاح , و أيضا الجانب الاّسيوي يعمل علي السيطرة علي هذه الجولة العسكرية الاستخباراتية عن طريق الدعم الشبحي و الاستخباراتي لإيران , و ابعاد نطاق الحرب عن البحر الأسود الي مضيق هرمز , من أجل ضبط البوصلة , و إعادة توازن الكفاف في الميزان .
ان العالم الجديد هو بين البداية و التأرجح من خلال الضبط العالي للقوي العظمي , و أعادة الهيكلة من اجل النفوذ و القوة المطلقة من أجل تحقيق رؤي عالمية .















