أمنية إبراهيم تكتب : حرب أم لا
- ان المشهد الحالي مشهد الحرب الامريكية الإيرانية يفسر و كأنه انتهاء للحرب تارة , واستمرار الحرب تارة , و ربما يؤدي لانفجار الشرق الأوسط كلية , و ربما يفسر الي هدنة تارة , و لكن من المؤكد انها حرب استنزاف لكلا الطرفين
- ربما تكون الحرب الامريكية الإيرانية تذهب نحو التصعيد , و بداية عهد جديد من تفاقم الأوضاع , و تعاني من الحصار الاقتصادي الذي يوصف بانه خانق , و مشاكل داخلية و أزمة وقود و خسائر بشرية و مادية , و الجانب الأمريكي يعاني من ازمة في
ان المشهد الحالي مشهد الحرب الامريكية الإيرانية يفسر و كأنه انتهاء للحرب تارة , واستمرار الحرب تارة , و ربما يؤدي لانفجار الشرق الأوسط كلية , و ربما يفسر الي هدنة تارة , و لكن من المؤكد انها حرب استنزاف لكلا الطرفين .
ربما تكون الحرب الامريكية الإيرانية تذهب نحو التصعيد , و بداية عهد جديد من تفاقم الأوضاع , و تعاني من الحصار الاقتصادي الذي يوصف بانه خانق , و مشاكل داخلية و أزمة وقود و خسائر بشرية و مادية , و الجانب الأمريكي يعاني من ازمة في وفرة السلاح و ضغوط اقتصادية أيضا , و بعد انتهاء المحادثات التي كانت علي هامش جلسات الأمم المتحدة دون جدوي , و تزامنها مع تصريحات الرئيس الأمريكي برفضه فكرة عودة المفاوضات مع الجانب الإيراني , فهذا يفسر علي انه انتهاء للمسار الدبلوماسي , و عودة الحرب علي اشدها مرة ثانية , مع استمرار لهجة توقيع عقوبات أمريكا علي ايران , التي ستطال قطاع الذهب , و قطاع الطيران , و قطاع العملات المشفرة , بجانب تفاقم الأوضاع في الداخل الإيراني , و خروج مظاهرات حاشدة لطلب صرف الأجور , و خصوصا المعاشات , و لكن مع صدور مقترح من الكونجرس بتقنين صالحيات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب , هل هذا يعد تقليل من حدة عواقب الحرب الامريكية الإيرانية , و تحيد فكرة استكمال الحرب , و في اطار تقليل الإجراءات الحربية , و انهاء الحرب , ام هي مجرد ستار لاستكمال وحشية الحرب في الشرق الأوسط , و تنقلب لحرب شاملة لا تبقي ولا تذر ؟
ان الحروب التي تعرف بإسم حروب الاستنزاف , هي حروب تستنزف طاقات الشعوب و البلدان , و تؤدي اليت تأكل قدرات الجيوش , و ضياع الموارد الاقتصادية , و ضياع مفهوم التنمية , و تكريس القدرات الشعبية و البشرية في اطار التفوق العسكري , و المنافسة في هذا الاطار , لذا فتكلفة الحرب كبيرة جدا و نأتي لنتسأل هل الحرب الامريكية الإيرانية ستكون حرب ام لا ؟












